#dfp #adsense

“14 آذار” تسلّم سليمان المذكرة الإنقاذية… السنيورة: “القوات اللبنانية” ملتزمة بالمذكرة ونحترم قرارها بعدم المشاركة في الحوار

حجم الخط

 

عقدت قوى الرابع عشر من آذار، في مقرها في الاشرفية قبل الظهر مؤتمرا صحافيا حضره نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، النواب: جان اوغاسابيان، عمار حوري، ميشال فرعون، نبيل دو فريج، فؤاد السعد، دوري شمعون ونهاد المشنوق والنائبان السابقان سمير فرنجية وفارس سعيد، عرضت فيه موقفها من الحوار الذي دعا اليه رئيس الجمهورية الاثنين المقبل والذي "ستشارك فيه موحدة على اساس المذكرة التي قدمتها الى رئيس الجمهورية".

وتحدث الى الصحافيين رئيس كتلة نواب "تيار المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة، فقال: "جئنا الى هنا، الموقع الموحد لائتلاف قوى الرابع عشر من اذار، وهو الامر الذي تجلى في زيارتنا الى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي سلمناه نسخة عن المبادرة الانقاذية التي نعتقد ان البلاد بحاجة اليها. وكان في لقائنا معه مجال للتدوال في عدد من الشؤون المتعلقة بالدعوة التي اطلقها من اجل جمع هيئة الحوار الوطني للتداول في هذه المواضيع الهامة والتي اوردناها في المبادرة التي سلمناها لرئيس الجمهورية والتي سنضعها في تصرف جميع المواطنين ليروا وجهة نظر ائتلاف قوى الرابع عشر من اذار في الحال التي وصلت اليها البلاد، وكيفية الخروج من هذا المأزق الذي تراكم بسبب اداء هذه الحكومة وبسبب الظروف الداخلية والاقليمية والدولية، وبالتالي كيفية الانطلاق نحو العبور الحقيقي الى الدولة لتكون صاحبة السلطة الوحيدة على الاراضي اللبنانية، وتكون لها ايضا الامرة الواحدة الموحدة لاي سلاح في لبنان. على هذا الاساس نحن في الرابع عشر من اذار ملتزمون بما ورد في هذه المبادرة، وسنكون في خلال الحوار ملتزمين بما ورد فيها من افكار".

وردا على اسئلة الصحافيين، وعما اذا كانت الحكومة ستكون بندا اولا في مبادرة 14 اذار، قال: "نعتقد ان موضوع الحكومة هو الطريقة المثلى للخروج من هذا المأزق الذي وضعت فيه البلاد".

وعن مشاركة "القوات اللبنانية" في الحوار، قال: "اكدنا لرئيس الجمهورية ان القوات اللبنانية ستكون ملتزمة بما ورد في هذا المذكرة. المشاركة في الحوار امر آخر لهم وجهة نظرهم فيه، ونحن نحترمها، هم يعتقدون انه من خلال عدم مشاركتهم في الحوار يعبرون ايضا عما يعتقدونه من وسيلة تؤدي الى التوصل الى قناعات مشتركة بين اللبنانيين".

وأكد السنيورة ان موقف قوى الرابع عشر من اذار "موحد من خلال المذكرة وهو المبادرة الانقاذية وسنعرضها في جلسات الحوار التي لها موضوع واحد هو البند المتبقي من جدول المواضيع التي وضعت عام 2006 حيث جرى اقرار عدد من البنود ولم ينفذ منها شيء وبقي بند واحد وحيد هو السلاح".

وعما اذا الفريق الذي اسقط الحكومة سيعطي فرصة جديدة لتأليف حكومة وحدة وطنية وعودة 14 اذار الى الحكم، أجاب: "لا نريد الدخول في هذا الموضوع. نحن وضعنا هذه المبادرة في تصرف جميع اللبنانيين، ونعتقد ان هناك حاجة ماسة للنظر فيها بكل جدية لما فيه مصلحة لبنان واللبنايين ومستقبل الاجيال المقبلة".

وقال: "ان مشاركة 14 آذار في الحوار ليست تغطية لاحد ولا لهذه الحكومة التي حملناها ونحملها المسؤولية الكاملة عما وصلت اليه حال الدولة من تلاش ومن انحسار هيبتها، ولن نتوقف عن ابداء رأينا الكامل بالحكومة وبأدائها المتردي ومسؤوليتها وسنستمر في هذا الموقف. نحن لا نشكل تغطية لعدم التعاون مع المحكمة لان موضوع المحكمة يجب ان نعترف انه من البنود التي تم التوافق عليها في الدقائق العشر الاولى من بداية الحوار عام 2006، ومن غير المقبول الان التراجع عن ذلك لان القضية المبدئية بالنسبة الينا هي موضوع المحكمة وما تم التوافق عليه في موضوع الحوار وارد ايضا في المذكرة. اننا نقوم بهذه الخطوة من اجل التعبير عن استعدادنا الدائم للانطلاق في موضوع الحوار الذي نعتبره وسيلة تعبير عن استعداد كل الافرقاء اللبنانيين من اجل التلاقي واجل تبادل الافكار وقبول الآخر. يجب ان ينتهي الفكر الذي يرفض الاخر، ولمجرد انه لا يلتقي معه يلجأ الى شيطنته وتكفيره".

وأضاف: "هذه الجولة من الحوار ندخلها بقلوب مفتوحة وبأيد ممدودة لكن على اساس كل ما ورد في هذه المذكرة وعلى اساس ما تم اقراره من مبادئ في الحوار الماضي والالتزام المستمر به وتاليا على اساس موضوع واحد وحيد هو موضوع السلاح".

وختم السنيورة بالتأكيد على ان المذكرة "تعبر عن رأي 14 بكل مكوناتها".

لقراءة مبادرة "14 آذار" الإنقاذية المرفوعة إلى رئيس الجمهورية

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل