#dfp #adsense

زهرا: طاولة الحوار شتتت الانظار عن المشكلة الاساس وتضع آمالا كاذبة وليتصوروا وحدهم فنحن لن نشارك في مسرحية غير منتجة وحفلة تعويم لحكومة عاجزة

حجم الخط

علّق عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا على شريط الفيديو الذي ظهر فيه المخطوفون اللبنانيّون بسوريا، وما تضمّنه من إعلان من الخاطفين، بالقول: "الخاطفون لم يحصروا إمكانيّة تسليم المخطوفين بتركيا، فربما هناك الأردن، وربما للأهالي أنفسهم، كون حكومتنا تنأى بنفسها عن التعاطي بالأزمة السوريّة"، وأضاف: "لديّ ملاحظات على ملفّات الحكومة كلّها، وليس فقط على تعاطيها بملف المخطوفين، على الأقل كان باستطاعتها أن تقول بأحد بياناتها بأنّ هناك فريقًا آخر في سوريا غير النظام السوري، وأنّها تأمل منه عدم تحميل لبنانيّين مدنيّين وزر الأزمة بسوريا".

وفي حديث لقناة "mtv"، قال زهرا، في مجال آخر: "إن طاولة الحوار حالة استثنائيّة حصلت في عام 2005 بظل انقسام كبير في لبنان وقد دعا إليها في حينه رئيس مجلس النواب نبيه برّي الذي كان متقدّمًا بين متساوين، وجرى خلالها بوقت محدود التوافق على مختلف المسائل، وتوقّف الحوار على وعد بموسم صيفي واعد، فوقعت حرب تمّوز 2006"، وتابع: "إن عدم مشاركة القوات اللبنانيّة بطاولة الحوار التي دعا إليها رئيس الجمهورية ميشال سليمان الاثنين، ليس استهدافًا لرئيس الجمهوريّة أبدًا، فصديقك من صدقك، وطبعًا فخامة الرئيس همّه الأساس المحافظة على الدستور ومكوّنات هذا البلد، في حين إنّ الفريق الآخر يستعمل كل شيء لمصلحته والحكومة آيلة إلى السقوط وهي على حافة الهاوية". وأضاف: "الكل يعرف من المشاركين بطاولة الحوار بأنّها لن تصل إلى أي نتيجة بهذه الظروف، فصاحب الموضوع الأساس على الطاولة والذي عطّل طاولة الحوار في الفترة الأخيرة معروف ماذا يريد"، في إشارة منه إلى حزب الله.

وأكمل زهرا: "هناك جدول أعمال للحوار عليه بند أخير لم يُبحث (هو سلاح "حزب الله")، في حين أنّ كل من في الحزب يقول إنّ السلاح لن يطرح، وفي خطاب أمينه العام السيّد حسن نصرالله الأخير رأينا أنّه دعا خاطفي اللبنانيّين الـ11 في سوريا لحل مشلكتهم معه بالحرب أو بالسلم"، لكنه أكد أن "القوّات ستنضم في حال التوافق على مسألة السلاح إلى طاولة الحوار لاحقًا".

ولفت الى ان "الحوار انقذ الحكومة لانه نقل الصراع في ذهن الرأي العام الى امكان انعقاد الحوار او عدمه والجميع يعرف ان في هذه الظروف الحوار لن يؤدي الى النتائج المرجوة لان صاحب العلاقة في ملف السلاح الذي لم يبت حتى الان وعطل الحوار السابق يقوم بالالتفاف عليه".

واكد ان "امتناعنا عن الحضور هو لأسباب سياسية وليس امنية"، سائلا اليس رفض البحث بالسلاح شرطاً؟

وردا على موقف النائب سليمان فرنجية الذي انتقد فكرة ارسال القوات ممثل لها الى الحوار اذا رأت بعد انعقاده ان ثمة نتيجة منه، اوضح زهرا: " لا نريد ان ندخل في السجال ولكن اذا التقييم هو الجلوس مع ممثلين، نشكر الله ان فرنجية يشارك على هكذا طاولات وغيرها، ثمة افراد بالعشرات في القوات اللبنانية لديها امكانات تمثيلية ربما "قدّ فرنجية او اكثر منه واقول له: ما تدق الباب لما تسمع الجواب".

واضاف: "لم نرد على دعوة سليمان بوضع الشروط بل قدمنا مبادرة انقاذية حتى قبل الدعوة الى الحوار فنحن واضحون ولا يمكن ان نرتدي ملابس الآخرين وثوابتنا ومبادؤنا هي هي.

ونفى زهرا حصول اي اتصال بين القوات ودولة قطر بشأن الحوار، مضيفا: "نحن اجرأ من ان نخبئ هذه الامور".

وشدد على ان 14 آذار لا تزال تشكل تحالفا وثيقا جدا والرؤية لنتائج واحدة فيما نحن نرى ان المشاركة في الحوار هدية مجانية تنقل الانظار من فشل الحكومة الى طاولة الحوار ومن المشكلة في السلاح الى مشاكل متعددة تبدأ ولا تنتهي.

واوضح ردا على سؤال: "لم نر رفعت عيد وشاكر البرجاوي ومصطفى حمدان على طاولة الحوار اي اننا لم نر المحركين على الارض على الطاولة الا ان كان ثمة من يحركهم على طاولة الحوار وعندها ليعلنوا عن ذلك".

واكد انه يجب الانتهاء من خبرية الامن بالتراضي فالجيش ليس اليونيفيل ليراقب الهدنة بين طرفين بل يجب ان يكون قوة حزم ومنع واطلاق النار على من يملك السلاح.

ولفت زهرا الى ان "طاولة الحوار شتتت الانظار عن المشكلة الأساس التي هي عدم قيام دولة في ظل وجود دويلة حزب الله وستضع آمالا كاذبة وغير واقعية واصبحت من "الديكور" التقليدي وليتصوروا وحدهم اما نحن لن نشارك في مسرحية غير منتجة وحفلة تعويم لحكومة عاجزة في وقت اعادت تعويم نفسها باسوأ طريقة".

واعتبر زهرا ان "ثمة طريقة وحيدة لاسقاط الحكومة في هذه الظروف هي باستقالة رئيس الحكومة عبر مبادرة منه، متابعا: "رئيس الحكومة يمكنه تقديم استقالته بالظروف التي كانت قائمة وليست الآن".

عن قول جبران باسيل في وقت سابق ان السعودية ستلزم 14 آذار بالمشاركة في الحوار، ذكر زهرا: " جبران باسيل لا يعرف كيف تتصرف الرجال لذا من حقه التصرف بهذه الطريقة فهكذا يتصرف هو جماعته".

واكد ان "علاقتنا مع المستقبل ممتازة جدا وستبقى كذلك والتنسيق قائم على كل المواضيع لأن المشروع الوطني المشترك قائم والالتزام بمشروع 14 آذار ولن تفرقنا مسألة حضور حوار".

وعن طرح الامين العام لحزب الله حسن نصرالله عن مؤتمر تأسيسي، رأى زهرا انه "يجب شرح فكرة المؤتمر التأسيسي أولا فطرح فكرة هذا المؤتمر هو انكار لما هو موجود والاعتراف بالخلل يستدعي تصحيحه وليس التأسيس من جديد كما ان طرح الفكرة اعلان نية بالانقضاض على ما هو موجود. هذا الكلام مرفوض واتهاماتنا لهم لم تعد مجرد اتهام ومعلومات".

وعن الاتفاق الاخير بين اطراف الحكومة، قال زهرا ان "الحكومة تسعى لتلميع مصلحة المشاركين فيها الانتخابية والسياسية وحين تكون نية بوضع موازنة لا يذهبون ويطلبون طلب كل المال المقرر للانفاق بقرار واحد". واردف "هم كاذبون ولن يرسلوا الموازنة الى مجلس النواب وهذه مخالفة لكل القوانين والدستور".
وبشأن مواقف النائب ميشال عون من التطورات في سوريا، ذكر: "حرام الناس ان تكون مضطرة لسماع ما يقوله عون فهو يعيش في عالمه الخاص وافكاره الخاصة ويريد الناس ان تصدقه والله يوفقه اينما كان موجودا".

اما بالنسبة للانتخابات الفرعية في الكورة، اعلن زهرا ان "اسم مرشح القوات للانتخابات الفرعية في الكورة سيعلن في حينه وتعتمد آلية ديمقراطية في حزب القوات في هذا السياق والقرار ستتخذه الهيئة التنفيذية وبدأنا التحضير للانتخابات وفي كل لبنان نحن متقدمون بشكل صاروخي وهذا تبينه الاحصاءات الموضوعية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل