اقيل خمسة موظفين بعد الهجوم الذي شنه عناصر من طالبان على سجن في شمال افغانستان ما ادى الى مقتل ثلاثة سجناء بينما جرح 28 وفر 32 اخرون لا يزال 14 منهم فارين، كما اعلنت وزارة الداخلية.
وقالت الوزارة في بيان ان قائد شرطة ولاية سري بول حيث وقع الحادث ومدير السجن اقيلا بسبب "اهمالهما لواجباتهما".
وفقد ثلاثة موظفين اخرين في السجن عملهم، كما صرح صديق صديقي المتحدث باسم وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس. واستدعي الجميع الى كابول حيث سيتم استجوابهم.
وبعيد حلول مساء الخميس، دوى انفجار قوي ادى الى فتح ثغرة واسعة في جدار حرم سجن سري بول، ثم تبادل عناصر من طالبان ورجال الشرطة النار لعشر دقائق، كما اعلن اختر محمد خيرزادة نائب حاكم الولاية لوكالة فرانس برس.
ولاحظ صديقي الذي تعذر عليه قول اي شيء في هذه المرحلة من التحقيق، ان "الانفجار وقع داخل السجن. لا نعرف كيف".
واضاف ان "المبنى متين. وينبغي تحميل المسؤولين مسؤولية ما حصل"، مضيفا انه تم اعتقال 18 من اصل 32 معتقلا نجحوا في الفرار. ومن بين الـ14 الاخرين، هناك اربعة من طالبان و10 مجرمين، كما اوضح.
وكانت حركة طالبان تبنت الهجوم في اتصال مع وكالة انباء محلية، مؤكدة ان 170 سجينا فروا بينهم قادة محليون كبار من حركة التمرد.