أبرزت اوساط واسعة الاطلاع في بيروت الأوجه الايجابية لمعاودة نصب طاولة الحوار في القصر الجمهوري من دون اغفالها الأوجه السلبية التي تجعل من هذا الحدث اشبه بـ"حوار ناقص"، مشيرة الى نجاح رئيس الجمهورية ميشال سليمان، متسلحاً بدعم عربي ودولي، في إعادة الاعتبار لـ"مؤسسة" الحوار بعدما كان جرى الانقلاب عليها يوم اطاح حلفاء سوريا بحكومة الوحدة الوطنية برئاسة رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري.
ولاحظت الاوساط في تصريح لـ"الراي" الكويتية، ان الحوار الوطني الذي كان انطلق في اذار العام 2006، وجرى تزخيمه بعد اتفاق الدوحة في العام 2008 سيكون في جولته الجديدة حواراً ناقصاً، اولاً لامتناع حزب "القوات اللبنانية" كأحد اطرافه الرئيسيين عن المشاركة، وثانياً لغياب ثلاثة اقطاب من "الصف الاول" عن الطاولة وهم الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع.