وأضاف المصدر لصحيفة "المستقبل": "ما زالت المخيمات الفلسطينية في لبنان ملتزمة بالسياسة المتوافق عليها بين مختلف الفصائل الفلسطينية والقائمة على الحيادية تجاه ما تشهده الساحة اللبنانية من اضطرابات داخلية"، مؤكداً "أن السلاح الفردي الموجود في المخيمات بعلم الدولة اللبنانية سعى الجميع الى تنظيمه وضبطه ليؤدي الهدف من وجوده وهو الحفاظ على أمن المخيمات".
وأعرب عن ثقته "بقدرة وكفاءة ووعي القيادات اللبنانية على اختلافها في التغلب على الأزمات الأمنية والسياسية، وعلى ايجاد المخارج الوطنية لكل الخلافات مهما كان حجمها، وهي قادرة على تقليص هذه الخلافات ثم معالجتها، وبالتالي فإن الأساس في مواقف هذه القيادات هو حماية لبنان أرضاً وشعباً وأمناً، وتفويت الفرصة على أصحاب مشاريع الفتنة، التي إن دبّت لا سمح الله ستأكل الأخضر واليابس".
