وردا على سؤال عن توقعه تفاقم الأمور، اضاف العربي في حديث لصحيفة "عكاظ" السعودية: "لا وإن شاء لا تتفاقم الأمور. ونحن لم يطلب منا شيء محدد وكان لنا دور في الإفراج عن المختطفين. وكما ذكرت الجامعة في خدمة دولها وإذا ما طلب منا شيء نقدم عليه".
وعن امكان أن تقدم الجامعة على مبادرة من نفسها، تابع العربي: "حينما تطلب الأطراف ذلك، لكننا لا نفرض عليها شيئا. الجامعه لا يمكن أن تدعو إلى شيء لا يرغبون به. وأظن بعد معاناة الشعب اللبناني سنوات طويلة من الحرب الأهلية لا أعتقد بالعودة إلى الوراء والحكومة الموجودة حاليا حكومة رشيدة وتتبع سياسة حكيمة وتعمل على إنهاء هذا الخلاف بأسرع ما يمكن".
من جهة اخرى، أكد العربي أنه على الرغم من أهمية الأزمة السورية وتداعياتها الخطيرة، إلا أن القضية الفلسطينية هي ما يشغله، لافتا إلى أن هناك قرارات مهمة ستتوجه القيادة الفلسطينية خلالها إلى المجتمع الدولي.
واعتبر العربي ان استمرار احتلال إيران لأراض عربية أمر مرفوض شكلا وموضوعا في اشارة الى الجزر الإماراتية الثلاث، داعيا إيران للاحتكام إلى القانون الدولي والاستجابة لدعوة الإمارات بهذا الخصوص.
