اعلن مسؤولون ليبيون السبت توقيف ميلندا تايلور المحامية الاسترالية المكلفة للدفاع عن سيف الاسلام القذافي امام المحكمة الجنائية الدولية لمحاولتها تسليم نجل العقيد الراحل وثائق سرية وخطرة خلال زيارتها له.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن منسق العلاقات بين ليبيا والمحكمة الجنائية الدولية احمد الجهاني قوله: "خلال الزيارة حاولت المحامية تسليم المتهم وثائق لا علاقة لها بالقضية وتمثل خطرا على امن ليبيا"، مشيرا الى العثور على قلم مزود بكاميرا وساعة يد مزودة بآلة تسجيل خلال تفتيش المحامية.
واكد عجمي العطيري قائد كتيبة الزنتان التي تعتق سيف الاسلام في مؤتمر صحفي حصول "تجاوز امني" خلال الزيارة، لافتا الى انه تم توقيف المحامية لدواعي التحقيق.
واوضح العطيري انه حصل خلال الزيارة تبادل لوثائق غير معلنة بينها رسالة من محمد اسماعيل المساعد السابق لسيف الاسلام والفار حاليا، اضافة الى ورقة بيضاء تحمل توقيع نجل القذافي ورسالة غير موقعة منه موجهة الى المحكمة الجنائية الدولية يؤكد فيها ان لا حكومة ولا قانون في ليبيا وانه يلقى معاملة سيئة.
وأكد العيطري ان تايلور موقوفة في الزنتان داخل منزل وليس في سجن وان السلطات المحلية تستمع الى افادتها، مشيرا الى ان رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل دعا الى الافراج الفوري عن المحامية والمترجمة.
من جانبه اعلن المسؤول في وزارة الخارجية الليبية محمد عبد العزيز ان بلاده تزمع ان تطلب من المحكمة الجنائية رفع الحصانة عن المحامية لتتمكن من اجراء تحقيق رسمي معها، قائلا "اعتقد ان هذه المرأة ستظل عندنا لوقت معين حتى رفع الحصانة" عنها. واعتبر ان ما قامت به يعرض الامن القومي الليبي للخطر وان بلاده تتعامل مع هذا الامر بجدية.