اعرب رئيسا غينيا الفا كوندي والنيجر محمدو يوسفو في كوناكري عن تأييدهما لتدخل عسكري في مالي لطرد الانقلابيين من باماكو والمجموعات المسلحة الطوارق والاسلامية التي تسيطر على شمال هذا البلد.
وقال الفا كوندي خلال اجتماع مع نظيره النيجري: "يجب التدخل عسكريا في باماكو"، متسائلا: "كيف يمكن دخول قصر رئاسي واساءة معاملة رئيس؟ اذا كنا نفعل ذلك ضد رئيس فاي سياسي يمكن ان يكون بامان؟".
وكان متظاهرون هاجموا في 21 ايار في باماكو الرئيس الانتقالي المالي ديونكوندا تراوري، الذي توجه بعد ذلك الى فرنسا لاجراء فحوص طبية وما زال هناك.
واضاف كوندي ان الامر الثاني الذي يجب ان يتم هو التدخل عسكريا في شمال مالي لطرد القوات الاسلامية.
من جهته، قال الرئيس النيجري الذي قام بزيارة استغرقت بضع ساعات لكوناكري ان افضل شيء هو البحث عن حلول تفاوضية لكن اذا لم يتحقق ذلك فيجب التدخل عسكريا.
وكان الاتحاد الافريقي اعلن الخميس انه سيطلب من الامم المتحدة دعمها لتدخل عسكري في شمال مالي الذي تسيطر عليه منذ اكثر من شهرين مجموعات مسلحة.
وجاء هذا الاعلان في ختام اجتماع الخميس في ابيدجان لمسؤولين من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ودول مجموعة غرب افريقيا.