#adsense

نجّار: لا تغطية مسيحية لـ”حزب الله” لولا عون والحوار ليس حوارا بل سجال

حجم الخط

رأى الوزير السابق ابراهيم نجّار أن الحوار الذي سينطلق الاثنين ليس حوارا بل هو سجال، معتبرا ان كلا من الفرقاء ذاهب لانه يريد طمأنة التجار والشعب وكل شخص اصابه الهلع بأن لبنان بخير وخصوصا لتغطية فشل الحكومة الذريع.

نجّار وفي حديث الى اذاعة "الشرق"، شدد على أن الحكومة باقية وقابعة بقوة السلاح والتدخلات الاجنبية، لافتا الى ان النظام السوري لا يناسبه ان يكون هناك حكومة متحررة، وكما اشار الى ان امين عام "حزب الله" حسن نصر الله قال ان الحكومة جاءت في السياسة وسترحل في السياسة.

وقال نجار: "لبنان اليوم غير محكوم، والقبطان فيه اضاع البوصلة، والاهواء العاتية تأتي من كل المنطقة المجاورة، وتقديم قوى"14 آذار" المبادرة الانقاذية لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يدل على ان المطالبة هي برحيل الحكومة والسعي لتأليف حكومة بحد أدنى من الصدقية"، واضاف: "هناك شرخ كبير وانقسام عامودي جديّ في لبنان، ولا يمكننا ان ندير شؤوننا بطريقة جيدة والحكومة غير فعالة، والعجيب بكل ذلك ان لبنان لا يزال واقفا في ظل المصاعب كلها".

ووصف نجار النائب ميشال عون بالحليف المبارك لـ"حزب الله"، معتبرا انه من دون عون "حزب الله" ليس لديه اي تغطية مسيحية. ورأى أن الاثنين معا ربحا من خلال هذا التحالف، فـ"التيار والوطني الحرّ" أخذ عددا كبيرا من الوزارء، لأنه لا يمكن ان يحصل على نفس هذا العدد في حكومة أخرى، كما انه ربح انتخابيا كثيرا.

وتابع: "بدأ "التيار الوطني الحرّ وحزب الله" تحضيراتهما للانتخابات، اذ انهما على الارجح يوزعان رخص السلاح، ويوزعان خدمات في الوزارات الخدماتية، وهذا كله من اجل التحضير للانتخابات، لذلك هذا يسمى بـ"السلاح الانتخابي"، وهناك صفقة نفوذ على اقتسام المغانم في لبنان".

وأكّد نجّار أن أحدا لا يريد زعزعة المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، مشيرا الى أن الشيعة والسنة يريدون الابقاء على المناصفة التعددية للسعي وراء الوحدة.

وعن الوضع في طرابلس، تساءل نجار لماذا الجيش اللبناني لا يمكنه ان يدخل الى كل بيت وكل شارع في جبل محسن الذي لا يتجاوز الـ4 كيلومترات مربعة وان يفتش عن السلاح ويجردهم منه، معتبرا ان احدا لا يقدر ان يواجه المصالح الاقليمية التي تحمي جبل محسن، ومؤكدا انه في حال دخل الجيش بقرار سياسي مغطى اقليميا لكان انتهى الموضوع.

ورأى ان الحل في طرابلس هو بنزع السلاح من جميع الأطراف، مشددا على ان الجيش اللبناني قادر على ذلك ولكن ليس هناك أي قرار بذلك.

وعن الوضع السوري لفت نجّار الى أن النأي بالنفس اللبناني هو الموقف الصحيح من المسألة السورية، مؤكدا انه يجب الا يتدخل احد عسكريا في سوريا، ومشيرا الى أن النأي بالنفس يجب ان يترجم بالامتناع عن تسهيل او التشجيع عن كل ما يعتبر تدخلا عسكريا، ولكن من الناحية الانسانية فاستقبال اللاجئين من واجبات لبنان.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل