أكد منسق دوما- البترون في حزب "القوات اللبنانية" الاستاذ وائل عيسى ان دوما قوية بجميع ابنائها، فلا لون سياسي للانماء، داعيا الى وضع الانتماء الحزبي جانبا والتطلع سويا لما هو خير لهذه البلدة ولابنائها ولنبذ الحقد وزرع المحبة.
كلام عيسى جاء خلال مشاركته في العشاء السنوي للبلدة برعاية عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا الذي اكد في كلمته انه كي لا يكون هناك أي إلتباس حول موقف "القوات اللبنانية" من التطورات الحاضرة ومن الدعوة الرئاسية المشكورة والخيرة والمخلصة الى عقد طاولة الحوار الوطني يوم الاثنين المقبل، تقول "القوات" أن رفضها لهذا الاجتماع تحديدا ليس رفضا لدعوة رئيس الجمهورية لأن موقفها، سبق اطلاق دعوة الرئيس، بتحديد الشروط الواجبة لحوار وطني ناجح، وقال: "موقفنا ليس رفضا لمبدأ ومنطق الحوار لاسيما وأننا أثبتنا، خصوصا من خلال نضالنا الحديث منذ انطلاق انتفاضة الاستقلال وحتى اليوم حسيا وقبل ذلك من خلال السياسة غير امسموح، باعلانها من قبلنا خلال فترة الوصاية، أننا نحن أم الصبي الحريص على التنوع اللبنانية وعلى كل مكونات هذا الوطن من أي جهة كانت وأن هذا اللبنان لا يبنى الا بالكل وللكل".
وفي ما يلي كلمة عيسى كاملة:
رفاقي ورفيقاتي ، شباب وشابات القوات اللبنانية .
تؤمنون بقضية بسيطة بمفاهيمها عميقة بمعانيها، ثابروا وناضلوا كل من حيث موقعه، كونوا المثال الذي يحتذى في مجتمعكم، مدارسكم وجامعاتكم ، ناضلوا على مقاعد الدراسة وكونوا الاوائل في كل ما تقومون به ، فبهكذا اعمال تخدمون القضية ، شاركوا بكل ما هو خير لبلدكم وكونوا السباقين في التطوع في الاندية والجمعيات وبرهنوا عن حث المسؤولية تجاه بلدكم.
الى ابناء بلدتي من قواتيين وغير قواتيين اتوجه بالقول: دوما قوية بجميع ابنائها، فلا لون سياسي للانماء، فلنضع انتمائنا الحزبي جانبا ولنتطلع سويا لما هو خير لهذه البلدة ولابنائها ولننبذ الحقد ولنزرع المحبة فيما بيننا ولندعم جميعا المؤسسات والجمعيات ونحض مناصرينا وابناؤنا على الانخراط بكل ما هو خير لدوما ولرفعة شأنها.
الى القيمين على المؤسسات والجمعيات في بلدتي الحبيبة اقول:حاولوا استقطاب الشباب وحفزوهم على الانخراط بجمعياتكم واوجدوا لهم فسحة للتعبير عن انفسهم واشركوهم بالقرار فأن ترهلت مؤسساتكم فعلينا وعليكم وعلى جمعياتكم السلام .
الى بلديتنا من رئيس واعضاء نقول : بلدية دوما وباعتراف الجميع تعتبر من النمازج الناجحة في منطقة البترون ، فرئيسها من انشط رؤساء البلديات واقدرهم ولكن اتمنى عليكم ايلاء السياحة والبيئة والتربية حيزا اكبر من اهتماماتكم ، نريد افكارا تقدمية لبلدة نموزجية، المنطقة الصناعية بحاجة الى نظرة خاصة منكم فحضوا الصناعيين من ابناء دوما على الاستثمار في هذه المنطقة وضعوا خططا بعيدة الامد واشركوا المجتمع المدني واعملوا على الاخذ بدوما نحو مستقبل واعد .
في نهاية المطاف اقوالنا افعال ونحن نمد يدنا الى الجميع ونقول لهم باننا هنا وسوف نبقى هنا فالتتظافر جهودنا ولنجعل من بلدتنا الحبيبة دوما بلدة نموزجية بكل ما للكلمة من معنى .
عشتم، عاشت القوات اللبنانية، عاشت دوما ، عاش لبنان .