#dfp #adsense

رعد: ماذا يجني الوطن والطوائف من الاقتتال في الشمال؟

حجم الخط

سأل رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد عن تفسير ما يجري في الشمال من تقاتل بين أبناء الأحياء، ولمصلحة أي مشروع سياسي، ومن يستفيد من تقاتلهم، وما هو دور السياسيين الناشطين في تمويل الجماعات المتقاتلة وتسليحها، من اجل ان تثبت كل جماعة نفوذها على هذا الحي أو ذاك، وعما يجنيه الوطن والطوائف من هذا الاقتتال الذي يدمر الاقتصاد ويضرب الاستقرار ويطيح بالامن ويفتح المجال أمام اللغة المذهبية والطائفية، ويشيع لغة التطاول حتى على المؤسسات الأمنية والعسكرية التي تمثل الضامن المتبقي لحفظ الأمن والإستقرار في بلادنا؟ .

واشار في خلال رعايته افتتاح ملعب لكرة القدم في بلدة القنطرة الجنوبية إلى اهتمامات بتوسيع رقعة السلطة والنفوذ لدى بعض أهل السلطة، وبملاحقة المال العام والتحايل عليه ومصادرته ونهبه بطريقة منظمة، تحت عناوين الدولة المدنية والاقتصاد الحر وحماية المواطنين بالقانون، فيما يغيب القانون عن كل ممارسة لهذا البعض.

وقال: "بتنا نعيش مع غياب هذه السلطة العادلة والنزيهة ومع تضييعنا للدولة القوية والقادرة، في دولة مفلسة ضعيفة لا تقوى على حل مشاكلها الأهلية، وتستدرج أحيانا أزمات من الخارج لأنها لا تملك المسارات الصحيحة من أجل أن تقوي أوضاعها وتحسن أوضاع مجتمعها"، وأضاف: "بتنا نسمع عند كل مشكلة او حادثة حصل خطأ فيها او تحتاج الى تحقيق في دوافعها من يقول ان على الجيش أن يخرج من هذه المنطقة، ولا نريد هذا الضابط الفلاني أو هذه المجموعة الفلانية، وكأن السلطة العسكرية باتت تتم بناء للمزاج ووفقا للأهواء، وأن الذي يقود هذه السلطة هم هؤلاء الذين يتحكمون بتخريب الشارع وإثارته، ونحن نريد دولة قوية قادرة عادلة مستقرة تحقق مصلحة وطننا وكل أهلنا".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل