#dfp #adsense

طريق وادي خالد لا تزال مقطوعة احتجاجا على خطف الأحمد واجتماع لفاعليات المنطقة “لتدارك الامور والسعي لاطلاق سراحه”

حجم الخط

أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان الطريق المؤدية الى منطقة وادي خالد لا تزال مقطوعة بالاطارات المشتعلة منذ الصباح الباكر، وقد عمد الاهالي عصرا الى وضع خيمة كبيرة وسط الطريق، مجددين التأكيد على "الاستمرار بالاعتصام لحين الافراج عن سليمان الأحمد الذي خطف في منطقة سهل عكار"، وقد انضم الى المعتصمين النائب خالد ضاهر وعضو المكتب السياسي ل"تيار المستقبل" محمد المراد.

وعقد بعد الظهر اجتماع موسع في دار بلدية الهيشة – وادي خالد، حضره عدد من رؤساء بلديات ومخاتير منطقة الدريب ووجهاء وفاعليات عشائر وادي خالد، جرى فيه البحث بكل الشؤون المتصلة بما هو حاصل على الارض وكيفية تدارك الامور والسعي الى اطلاق سراح المخطوف الأحمد.

وأصدر المجتمعون بيانا تلاه الشيخ عماد المحمد، وجاء فيه: "ان وادي خالد رغم الحرمان الذي عاشه هو رمز التعايش، ورغم الاحداث التي عاشها لبنان بقي اهالي وادي خالد على علاقة جيدة بل ممتازة مع جواره بمذاهبه المتعددة. وعندما انطلقت الثورة السورية ونزح السكان، استقبلهم اهالي وادي خالد انسانيا من دون النظر الى طوائفهم لان من شيمنا اكرام الضيف واغاثة الملهوف وتأمين الخائف"، مشيرين إلى أن "هناك اكثر من ثلاثين مدرسا ومدرسة يعملون في مدارس وادي خالد من الطائفة العلوية الكريمة، بل هناك سكان في وادي خالد من الطائفة العلوية، فنحن اهل وجيران ولم نسئ لاي شخص. لكن المفاجأة ان يتم خطف شخص من وادي خالد على يد اهالي الحيصة، ويتم تسليمه الى الدولة السورية، فهذا امر مرفوض ولا نستطيع السكوت عنه بتاتا. ونقول للقيمين على الامر بضرورة رد المخطوف الى اهله، حفاظا على العيش المشترك وامن البلد ومنع رجوع الفتنة وتسوية الامور".

وختم البيان: "ان وجهاء عشائر وادي خالد، ومن منطلق الوطنية التي يفاخرون بها، يؤكدون انهم غير مسؤولين عن اي تصريحات غير مسؤولة قد تصدر من قبل افراد او جهات تمس بقضية العيش المشترك او تتقصد الكلام ضمن زوايا طائفية ضيقة، ونؤكد على انسانية قضيتنا التي يتم متابعتها عبر لجنة متابعة انبثقت من اجتماع العشائر والبلديات ومرجعيات عكارية".

من جهته، زار منسق عام "تيار المستقبل" في عكار خالد طه منطقة وادي خالد "للوقوف على آراء اهالي المنطقة المعتصمين".

واستنكر طه في تصريح "هذه الحادثة الاليمة التي ليست الا استمرارا من قبل البعض لتأجيج الفتنة المذهبية التي يعمل النظام السوري على تغذيتها في لبنان. واننا ما بخلنا في يوم من الايام بالتأكيد على العيش الواحد، واننا كنا وما زلنا ابناء ارض واحدة ووطن واحد تجمعنا المحبة وقبول الاخر ونرفض كل انواع الفتن وحجز الحريات لاننا نؤمن بالتعددية والحرية، وهذه بعض من مبادئنا واهدافنا في تيار المستقبل".

وختم: "اننا نرفع الصوت عاليا للكف عن هذه المهاترات والممارسات الغوغائية التي لا تعود علينا الا بالكوارث والويلات، آملين ان يتم الافراج عن كل المخطوفين باسرع وقت ممكن درءا للفتنة".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل