حرب، وفي تصريح لصحيفة "اللواء"، قال ان "ما اعلنه نصر الله عن انشاء هيئة تأسيسية يعني بأن المؤسسات الدستورية سقطت وهذه دعوة خطيرة اوجدت لدينا هواجس من الغاء الطائف والغاء المناصفة"، مشيرا الى ان "قوى 8 آذار ستمنع الصفدي من تقديم موازنة 2012 لانها وعون يرفضان اقرار مصاريف المحكمة الدولية".
واعتبر انه "في الجو الحالي فإن حزب الله ليس جاهزاً للاتفاق الا على ما يريده هو، فكل اتفاق بشأن السلاح وبشأن الاستراتيجية الدفاعية اذا كانت لا تتفق مع وضعه الحالي فسوف يرفضها، فإذا كان هذا معروف مسبقاً فما هو المطلوب اذاً فهل المطلوب ان نذهب لكي نبتسم لبعضنا ونصافح بعضنا، وان قرار زرع الفتنة في لبنان هو ليس لبنانياً فهناك قراراً اصبح معروفاً اتخذ من قبل النظام السوري وبأنه يجب ان يضطرب الوضع في لبنان من اجل ارسال رسالة إلى المجتمع الدولي مفادها بأن في حال سقوط النظام السوري بأن لبنان سيتحول الى بؤرة إرهاب، وهذا يحصل اليوم يؤكد على هذا الأمر. وأود هنا التأكيد على نقطة اساسية وهي لو جماعة 8 آذار عادت وأكدت من جديد التزامها بالنقاط السابقة فسوف يكون فرصة جدية لإنجاح هذا الحوار. وإذا لم يحصل هذا فلا داعي للحوار. فنحن طلاب حوار جدي وفقاً لجدول زمني محدود ففي هذا الاطار نحن نتعامل مع الحوار".
وفي حال لم يحصر جدول اعمال طاولة الحوار في موضوع الاستراتيجية الدفاعية، اجاب: "لم نأخذ قراراً لهذه الاحتمالات، فليس بإمكان احد ان يفرض علينا جدول اعمال وفي حال تمّ تغيير الجدول بالتأكيد سوف نرفض فنحن مدعوون للحوار من اجل الاستراتيجية الدفاعية ففي حال تم التغيير فلن نتابع الحوار".
