كشقت معلومات صحيفة «الجمهورية» ان الرئيس ميشال سليمان الذي سيرأس طاولة الحوار ويديرها ستكون له كلمة بالمناسبة يتحدّث فيها بالتفصيل عن الظروف التي دفعته الى هذه الدعوة وأهميتها في الوقت الراهن في مواجهة التطوّرات الجارية في المنطقة لا سيّما الوضع في سوريا وأهمية أن يكون اللبنانيون متراصين موحدين في مواجهة التردّدات المنتظرة على الساحة اللبنانية، لا سيّما أنّ كل المؤشرات تدل إلى أهمية أن يكون الجميع مستعدون لهذه المواجهة وتجنيب البلاد والعباد مخاطر التردّدات السلبية التي رأينا نماذج منها في أحداث طرابلس وبيروت مؤخراً.
وسيشدّد رئيس الجمهورية على خطورة استخدام لبنان مرّة أخرى ساحة للصراع بعدما نجحنا بتجنيبه الكثير من المطبّات، وكان العالم إلى جانبنا، على رغم الثورات التي شهدتها معظم الدول العربية والأزمات التي عانتها دول العالم على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وبعدما يتناول رئيس الجمهورية النقاط الثلاث التي تضمّنتها بطاقة الدعوة سيركّز على دور اللبنانيين في إسقاط كلّ النظريات التي تتحدّث عن الفتنة المتوقّعة في لبنان لا سيّما أنّ العالم يعتبرها سلفاً أنّها امتداد لما يجري في سوريا. وسيشدّد على دور أقطاب الحوار في منع توفير الأدوات الداخلية للفتنة التي يتحدّث عنها العالم لتعطيلها وجعلها سيناريوهات غير قابلة للتطبيق.
ولذلك سيطالب سليمان أمام المجتمعين في بعبدا بمعالجة السلاح المنتشر داخل المدن وخارجها، وتأمين الغطاء لخطط الجيش والقوى الأمنية ليستعيد الجيش قدرته على الانتشار والردع في آن لمنع أيّ خلل يمكن أن يقوم في أيّ منطقة من لبنان، إضافة إلى مناقشة سلاح المقاومة والسلاح الفلسطيني.
وسيسأل الرئيس سليمان الأقطاب بما معناه: هل لديكم جرأة القرار لمنع قيام الفتنة التي يخطّط لها بعضهم وسحب كلّ مقوماتها وتعطيل مؤشراتها من الشارع واستعادة المبادرة عبر المؤسسات الدستورية والشرعية؟
وعشية الحوار، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري إنّ «مجرد انعقاد الحوار هو خير، ولمصلحة لبنان واللبنانيين وذلك تعزيزاً لوحدتهم خصوصاً في هذه الظروف». وأبدى بري تفاؤله في إمكان نجاح هذا الحوار.