أفادت مصادر ميدانية لصحيفة "الجريدة" الكويتية بأن عمالا سوريين يغادرون قرى جنوبية إثر إشكالات مع أهلها. وقالت المصادر إن «عدداً كبيراً من العمال السوريين في الجنوب بدأوا بمغادرته خوفاً من عمليات انتقام أو خطف على خلفية عدم إطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين الشيعة في سورية»، وذلك بعد «وقوع سلسلة من الاشكالات المتنقلة بين شقرا وحولا والعاقبية مست عدداً من العمال السوريين».
وذكرت المصادر أن «إشكالاً وقع في بلدة العاقبية في قضاء الزهراني بين عدد من العمال السوريين وأبناء البلدة تطور إلى عراك وإطلاق مفرقعات على المنازل التي يقطنها العمال في البلدة قبل أن تتدخل القوى الامنية، وتعيد الأمور إلى طبيعتها من دون وقوع اصابات وذلك على خلفية اختطاف اللبنانيين».
وقالت المصادر في هذا المجال إن «عدداً من العمال يتجاوز عددهم العشرين غادروا البلدة باتجاه العاصمة بيروت، في وقت غادر معظم العمال السوريين منطقتي العاقبية والبيسارية حيث الثقل الرئيسي لهم في منطقة الزهراني خشية من حدوث ما لم يكن بالحسبان، على الرغم من التطمينات السياسية من حركة «أمل» و«حزب الله» بأنهم لن يكونوا ضحية ولا ذنب لهم بما يجري»، معربة عن اعتقادها بأن «هؤلاء العمال السوريين يخشون ارتباط قضيتهم بالتطور الاخير في قضية المخطوفين وتهديد الاهالي بخطف عمال سوريين مؤيدين للجيش السوري الحر لمبادلتهم بالمخطوفين اللبنانيين الـ11 في سورية».