اشارت مصادر رئاسة الجمهورية لصحيفة «السفير» الى «ان الاقطاب المشاركين في الحوار إذا قبلوا الدخول في مناقشة جدول الاعمال الذي حدده رئيس الجمهورية، فهذا الأمر يكون جيداً ومؤشرا على إمكان التقدم في مسار الحوار للوصول إلى نتائج عملية».
وأضافت المصادر «أن أهمية الحوار الآن وفي ظل الظروف الراهنة، انه يؤدي إلى بث جو من التفاؤل وينفس الأجواء السياسية والأمنية المحتقنة في البلد، ويضع القيادات السياسية جميعها أمام مسوؤلياتها عبر الدخول في خطوات تنفيذية تكون بمثابة إعلان ملزم لجميع الافرقاء، يحدد المحرمات المانعة لأي تصعيد والتي تؤدي إلى إعادة بث الروح والحياة في القطاعات المختلفة في لبنان، لا سيما عشية موسم السياحة الاصطياف، وكذلك في موازاة التحضيرات المستمرة لاستقبال الحبر الأعظم بنديكتوس السادس عشر في أيلول المقبل والذي تعتبر زيارته ذات أهمية كبرى وبُعد استراتيجي ومعنوي كبير جدا للبنان».
وأوضحت المصادر «أن سليمان سيشدد في مداخلته اليوم، على أهمية الحوار الذي حصل قبلاً والذي أدى إلى نتائج مهمة، خصوصاً أنه واكب العدوان الإسرائيلي على غزة، ما أدى إلى عدم توسعه إلى لبنان، وواكب الانتخابات البلدية الاختيارية والانتخابات النيابية، بما سهل إمرار هذين الاستحقاقين، في ظل أجواء أمنية مثالية برغم الاحتقان السياسي الذي رافقهما، فالحوار واكب المحطات الأساسية في لبنان وأثبت انه مهما كانت نسبة التشنج عالية فعلاجها يكون بجلوس القيادات إلى طاولة الحوار لأن مجرد اجتماعهم يعطي صورة مشجعة ومتفائلة لدى الرأي العام المحلي والخارجي» يقول رئيس الجمهورية.
وأكدت المصادر «ان النائب ميشال المر سيحل مكان الوزير السابق الياس المر. وأن جلسة اليوم ستشهد أيضاً تحديد موعد الاجتماع الحواري اللاحق في أقرب وقت ممكن بحيث لا يكون الفاصل الزمني بين الجلستين كبيراً».