شدد رئيس المجلس الوطني السوري المعارض الدكتور عبدالباسط سيدا، على أن أولوية فترته الرئاسية للمجلس ستنصب على إعادة هيكلة المجلس بكل أقسامه والعمل على وحدة المعارضة بكل أطيافها، مؤكدا في حديث لـ"عكاظ" السعودية أن الثورة أصبحت في مرحلة قطاف الانتصار، وما المجازر التي يرتكبها النظام إلا تعبير عن فقدانه التوازن والسيطرة على مجريات الأحداث.
وفي ما يتعلق بأجندة المجلس المقبلة، أوضح سيدا أن تسليح الجيش الحر ما زال في قائمة الأولويات، من أجل تمكينه لمواجهة جيش النظام، معتبرا أن السلاح بات الأداة الفاعلة لإسقاطه. واعتبر أن الموقف الدولي أخذ يتبلور بشكل إيجابي حيال الأزمة، محذرا موسكو من الاستمرار في دعمها للأسد، واشار إلى أن ذلك يهدد مصالحها في المنطقة وسوريا على وجه الخصوص.
ورأى سيدا أن انتخابه رئيسا للمجلس يعكس حرص المجلس الوطني، ويحمل رسالة وطنية إلى أبناء الشعب السوري كافة أن سوريا المقبلة خالية من التعصب القومي والطائفي باعتبار أن سيدا من القومية الكردية، داعيا في الوقت ذاته الأكراد إلى تفعيل حراكهم الثوري ضد النظام.