وفي ما يتعلق بأجندة المجلس المقبلة، أوضح سيدا أن تسليح الجيش الحر ما زال في قائمة الأولويات، من أجل تمكينه لمواجهة جيش النظام، معتبرا أن السلاح بات الأداة الفاعلة لإسقاطه. واعتبر أن الموقف الدولي أخذ يتبلور بشكل إيجابي حيال الأزمة، محذرا موسكو من الاستمرار في دعمها للأسد، واشار إلى أن ذلك يهدد مصالحها في المنطقة وسوريا على وجه الخصوص.
ورأى سيدا أن انتخابه رئيسا للمجلس يعكس حرص المجلس الوطني، ويحمل رسالة وطنية إلى أبناء الشعب السوري كافة أن سوريا المقبلة خالية من التعصب القومي والطائفي باعتبار أن سيدا من القومية الكردية، داعيا في الوقت ذاته الأكراد إلى تفعيل حراكهم الثوري ضد النظام.
