
اعلن مسؤول في مكتب المدعي العام في طرابلس لوكالة فرانس برس ان اربعة من اعضاء وفد المحكمة الجنائية الدولية الموقوف منذ الخميس في ليبيا، وضعوا في التوقيف الاحترازي لمدة 45 يوما.
وقال هذا المسؤول طالبا عدم كشف هويته "لقد وضعوا في التوقيف الاحتياطي لمدة 45 يوما في اطار التحقيق". واوضح قائد الكتيبة التي تحتجز الاشخاص الاربعة وبينهم محامية انهم نقلوا الى سجن بأمر من المدعي العام.
وكان موقع "القوات اللبنانية" علم ان لبنانية في عداد وفد المحكمة الموقوف وهي المترجمة ايلين عساف (متأهلة – 32 عاما) من الدكوانة في المتن.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد اعلنت السبت ان اربعة من موظفيها موقوفون منذ الخميس في ليبيا التي كانوا توجهوا اليها للقاء سيف الاسلام القذافي هم: المحامية الاسترالية ميراندا تايلر (36 عاما) المكلفة بالدفاع عن سيف الإسلام القذافي أمام المحكمة الجنائية الدولية، والإسباني واستبان بيرالتا لوسيلا (48 عاما) رئيس قسم دعم المحامين في المحكمة الجنائية الدولية، والدبلوماسي الروسي السابق ألكسندر خوداكوف (60 عاما) المستشار الأول لشؤون العلاقات الخارجية والتعاون في مكتب تسجيل المحكمة، بالاضافة الى اللبنانية عساف.
ووصل وفد من المحكمة الدولية الاحد الى ليبيا للتفاوض في شان الافراج عن اعضاء الفريق المتهمين بالتجسس لمحاولتهم تبادل وثائق مع سيف الاسلام.
وأوضح احمد الجهاني ممثل ليبيا لدى المحكمة الجنائية الدولية لـ"فرانس برس" ان الوفد وصل لتوه للتفاوض مع السلطات الليبية والمدعي العام للافراج عن فريق" المحكمة الجنائية.
لكن الجهاني اكد ان اثنين فقط من الفريق تم توقيفهما في الزنتان هما المحامية الاسترالية مليندا تايلور ومترجمتها اللبنانية هيلن عساف، فيما اختار اثنان اخران هما روسي واسباني البقاء معهما طوعا،معلنا ان السيدتين متهمتان بـ"التجسس" و"الاتصال بالعدو".
وكان الجهاني قد ققال الاحد: "خلال الزيارة حاولت المحامية تسليم المتهم وثائق لا علاقة لها بالقضية وتمثل خطرا على امن ليبيا"، مشيرا الى العثور على قلم مزود بكاميرا وساعة يد مزودة بآلة تسجيل خلال تفتيش المحامية.
واكد عجمي العطيري قائد كتيبة الزنتان التي تعتق سيف الاسلام في مؤتمر صحفي حصول "تجاوز امني" خلال الزيارة، لافتا الى انه تم توقيف المحامية لدواعي التحقيق.
واوضح العطيري انه حصل خلال الزيارة تبادل لوثائق غير معلنة بينها رسالة من محمد اسماعيل المساعد السابق لسيف الاسلام والفار حاليا، اضافة الى ورقة بيضاء تحمل توقيع نجل القذافي ورسالة غير موقعة منه موجهة الى المحكمة الجنائية الدولية يؤكد فيها ان لا حكومة ولا قانون في ليبيا وانه يلقى معاملة سيئة.
وأكد العيطري ان تايلور موقوفة في الزنتان داخل منزل وليس في سجن وان السلطات المحلية تستمع الى افادتها، مشيرا الى ان رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل دعا الى الافراج الفوري عن المحامية والمترجمة.
من جانبه اعلن المسؤول في وزارة الخارجية الليبية محمد عبد العزيز ان بلاده تزمع ان تطلب من المحكمة الجنائية رفع الحصانة عن المحامية لتتمكن من اجراء تحقيق رسمي معها، قائلا "اعتقد ان هذه المرأة ستظل عندنا لوقت معين حتى رفع الحصانة" عنها. واعتبر ان ما قامت به يعرض الامن القومي الليبي للخطر وان بلاده تتعامل مع هذا الامر بجدية.
والاثنين، طالبت رئيسة الحكومة الاسترالية جوليا جيلارد الاثنين السلطات الليبية بالإفراج عن المحامية الاسترالية ميراندا تايلر.
ونقلت وكالة الأنباء الاسترالية (أي أي بي) عن جيلارد قولها "نحن نطالب الحكومة الليبية بتسريع إنهاء اعتقال السيدة تايلر"، داعيةً إلى الإفراج عنها بأسرع وقت. وأكدت جيلارد أن بلادها ستعمل مع حكومات روسيا واسبانيا ولبنان من أجل ضمان إطلاق تايلر وزملائها.
اعلن مسؤول في مكتب المدعي العام في طرابلس لوكالة فرانس برس ان اربعة من اعضاء وفد المحكمة الجنائية الدولية الموقوف منذ الخميس في ليبيا، وضعوا في التوقيف الاحترازي لمدة 45 يوما.
وقال هذا المسؤول طالبا عدم كشف هويته "لقد وضعوا في التوقيف الاحتياطي لمدة 45 يوما في اطار التحقيق". واوضح قائد الكتيبة التي تحتجز الاشخاص الاربعة وبينهم محامية انهم نقلوا الى سجن بأمر من المدعي العام.