اميل اميل لحود لم يعمل شيئاً في حياته، سوى نائب من دون أي تعب، لكنه نجح في حمل اللقب، وفي زيارات العراق لفك الحصار عن اموال صدام
بارك الله السيارات الرابضة تحت المباني الذي تعب في شرائها من عرق جبينه، والواقفة في مواقف "الشرف والنزاهة وعرق الـ…الجبين" والعقل الناجح االراجح، ومبروك للبنان فتى النظام السوري الاغرّ.
