#dfp #adsense

حوري: تنظيرات الفريق الاخر حول فوائد الحوار اشعرتنا كأننا أمام مرشحين لجائزة نوبل للسلام

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري أنّه في الأيام القليلة الماضية طالعنا الفريق الآخر بمعلّقات ومحاضرات وتنظيرات حول فوائد الحوار وأهميته فوجدنا أنفسنا وكأننا أمام مرشحين لجائزة نوبل للسلام وملائكة أتقياء أنقياء، مشيرا الى انه إذا عدنا بالذاكرة الى الرابع من تشرين الثاني 2010 الى آخر جلسة عقدت للحوار نرى أنّ الفريق الآخر وبإجماع مكوّناته قاطع طاولة الحوار وقال فيها ما لم يقله أحدهم.

وأوضح حور في حديث الى اذاعة "الشرق" ان مبادرة قوى "14 آذار" التي قدموها لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تركّز على خمسة مبادىء هي: تأكيد الالتزام بالسلم الأهلي، أن تتفهّم المجموعات اللبنانية هواجس بعضها البعض، تأكيد إيمان "14 آذار" بلبنان الواحد وأنّ إسرائيل العدوّ الحقيقي والإلتزام الكامل بالقضية الفلسطينية.

واكد حوري ان قوى "14 آذار" هي دائما أهل الحوار لأنها تؤمن أنّه الوسيلة الوحيدة للوصول الى قناعاتها، منتقداً الفريق الآخر أنّه لم يقدّم حتى اليوم إيجابية واحدة تتعلق بالحوار بل قدّم نموذجاً في استعمال القوة والعنف لفرض رأيه ووجهة نظره.

ورأى حوري أنّه من خلال مشاركة فريق "14 آذار" في الحوار يظهر للبنانيين حقيقة الأمر وهو ان استمرار هذه الحكومة بالوضع الحالي لا يمكن أن تستقيم معه الأمور، لافتاً الى أنّ الذهاب الى الحوار هو لإعطاء أكبر فرض ممكنة للبنان وليس للفريق الآخر بل للناس لأمنهم واستقرارهم. ودعا الفريق الآخر الى الاقتناع بأنّ أسلوبه لم يعد مفيداً وسيأخذ البلد الى الإنهيار وأسلوبه سيجعل اللبنانيين يدفعون الثمن.

وردا على سؤال عن قدرة الحكومة الحالية على تنفيذ مقررات الحوار السابقة، قال حوري: "هذه الحكومة لا تمون على نفسها فكيف تمون على الآخرين ؟! ولذلك طالبنا بحكومة إنقاذية تحظى بالثقة والتأييد"، لافتاً الى أنّ الحكومة الحالية فاقدة لإجماع اللبنانيين ومطالباً بحكومة تعدّ وتشرف على النتخابات وتتمتع بالحدّ الأدنى من النزاهة.
 

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل