#dfp #adsense

الـLBC صرف للدم القديم فتوظيفات جديدة… ونَفَس “شيوعي”؟!

حجم الخط

المؤسسة اللبنانية للإرسال التي لم تتردد في طرح حوالى 250 موظفاً أمضوا أعواما طوال في خدمة المؤسسة، ومنهم من قضى فيها أكثر من 20 عاماً، هي نفسها التي تعمد اليوم الى توظيفات جديدة!

لا أحد يفهم كيف أن مؤسسة تصرف موظفين لتوظف آخرين مكانهم، وخصوصا حين تدّعي إدارة هذه المؤسسة أن عملية الصرف تمت لأنها لا يمكنها أن تستوعب كل العدد الذي كان مسجلا في شركة PAC، لتظهر بعد ذلك عمليات توظيف مستمرة!

ولكن حين يتم تمحيص الموضوع ليتضح أن التوظيفات الجديدة تأتي في سياق سياسي واحد وتهدف أساسا الى إجراء عملية "تغيير جلد" المؤسسة وهويتها، يمكن عندها فهم مساعي إدارتها.

وعلى سبيل المثال، لا الحصر، فإن شبكة المراسلين في الـLBC باتت تضم حتى الآن مجموعة من ذوي الانتماء المعاكس تماما لهوية المحطة، ومنهم الزملاء: ليال حداد، رنيم أبو خزام، إتيان طربيه، ومؤخرا انضم اليهم الزميل في "الأخبار" نادر فوز، إضافة الى ميسم قصير المتوقع انضمامه في الأسابيع القليلة المقبلة!

وبذلك إذا ما أضيف هذا الطاقم ذو النفس الشيوعي الى الطاقم العوني في المحطة والذي أمسك في الفترة الاخيرة بمفاصل اساسية في قسم الاخبار، يصبح جلياً مدى إمساك قبضة فريق "8 آذار" بقسم الاخبار.

ختاما: ليس هكذا يُكافأ من أعطى عمره الى هذه المؤسسة فيُطرد وهو لا يزال في قمة عطائه المهني، وليس هكذا يتم "تغيير جلد" المؤسسة وهويتها، لأنه ومهما فعل بعضهم فإن جذور هذه المحطة ترتوي من نبع عطاء مصدره أكثر من 15 ألف شهيد للمقاومة اللبنانية الحقيقية!

ولم يكن غريبا في عملية تغيير الهوية أن تمتنع الـLBC عن الإشارة الى الشهر المريمي طوال شهر أيار الماضي، على عكس ما كان يحصل في كل الأعوام السابقة من ترويح في الـBreak in- Break out بصلوات سريعة مثل: إليك الورد يا مريم…

يبدو أن النفس "الشيوعي" لبعض الوجوه بدأ يفوح من ممرات المحطة في أدما!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل