#dfp #adsense

عدوان في حفل تسليم جائزة الشهيد رمزي عيراني: أي حوار لا ينحصر بوضع رزنامة زمنية لمعالجة إدخال سلاح حزب الله إلى الدولة لن يوفر الاستقرار

حجم الخط

 

شدد نائب رئيس حزب "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان على دعم الجيش اللبناني دعماً مطلقاً للقيام بمهامه كاملة من دون اي تحفظ ، مؤكدا "أننا لا نميز بين سلاح وآخر، بل نعتبر ان اي سلاح خارج الدولة والجيش اللبناني هو سلاح غير شرعي".

وعزا عدوان عدم مشاركة "القوات " بالحوار إلى أنها لا تستطيع إلا ان تكون صادقة مع اللبنانيين ومع من تمثل ومع نفسها، مؤكداً أن أي حوار لا ينحصر بوضع رزنامة زمنية لمعالجة إدخال سلاح "حزب الله" إلى الدولة لن يوفر الاستقرار المنشود الذي من دونه لا يمكننا أن نتطلع الى اي مستقبل جيد للبلاد.

مواقف عدوان أتت خلال الكلمة التي ألقاها في حفل تسليم جائزة الشهيد المهندس رمزي عيراني السنوية في فندق فينيسا – بيروت والتي تُمنح لطلاب متفوقين في مجال الهندسة، والذي ينظمه قطاع المهندسين في "القوات" للسنة السادسة على التوالي.

عدوان انطلق في حديثه بتعريفه أولاً "الحوار" الذي يعتبره "مساحة للتفتيش عن الحقيقة وعن المساحة المشتركة مع الآخر، وتساءل: "ما دامت الحقيقة ساطعة امامنا لماذا علينا ان نبحث عنها؟ إذ هل يمكن لأي بلد في العالم ان يتطلع الى الحاضر والى المستقبل من دون استقرار؟ و هل يمكن لاي بلد ان يستقر بوجود سلاح خارج عن سلطة الدولة؟ الجواب طبعاً: كلا".

وأكد عدوان "ان سلاح "حزب الله" هو الذي ادى الى انتشار السلاح الذي نراه اليوم في المناطق اللبنانية، ولو عالجت الحكومة مشكلة السلاح منذ البداية لما وصلنا الى الوضع الذي نحن عليه اليوم". وقال:" نحن لم نشارك بالحوار لكي نكون صادقين مع اللبنانيين اولا و مع من نمثل ثانياً و مع انفسنا ثالثاً"، مشدداً على ان اي حوار لا ينحصر بوضع رزنامة زمنية لمعالجة ادخال سلاح "حزب الله" الى الدولة يعتبر نأياً عن الحقيقة وحاجزاً امام ارساء الاستقرار الذي من دونه لا يمكننا ان نتطلع الى المستقبل".

وانتقد عدوان الهيئة التأسيسية التي طرحها بعضهم والتي تعني إلغاء اتفاق الطائف للبحث في نظام ودستور وقوانين جديدة، لافتا الى ان "البعض يريد الغاءه كي يفرض وهج السلاح الذي سيملي علينا مستقبل بلادنا، الامر الذي نرفضه رفضاً قاطعاً". ودعا عدوان بالمقابل الى التمسك بالدستور اللبناني من دون ان يتم تحويل هيئة الحوار الى مؤسسة دستورية اضافية كي تنظر بالدستور الى جانب مجلس النواب ومجلس الوزراء ، عبر المواضيع التي يطرحونها خارج مسألة السلاح.

وأعلن عدوان "اننا اليوم في المسار الخطأ، والمسار الصحيح يتطلب اولاً "ادراك اللبنانيين ان لا حل بوجود السلاح، ونعني به سلاح "حزب الله" و السلاح الذي ظهر في منطقة الشمال". وتابع:" نحن لا نميز بين سلاح وآخر، بل نعتبر ان اي سلاح خارج الدولة والجيش اللبناني هو سلاح غير شرعي"، مشدداً على دعم الجيش من دون أي تحفظ ، فلا يمكن لأي طرف ان يضع شروطاً لممارسة مهامه الجيش اللبناني في اي مكان في لبنان، اذ لا يستطيع الجيش ان ينتظر الى ان يصار الى سحب المسلحين كي يتدخل، واصفاً ذلك بالمهزلة الحقيقية، داعياً الجيش اللبناني الى ان يكون لديه قرار حازم في ضرب اي مسلح كائناً من كان وأينما كان".

اما الحل الثاني لتصحيح المسار، فاعبتر عدوان انه "يتمثل في استقالة الحكومة الحالية، وتأليف أخرى حيادية و انقاذية، مهمتها واضحة في تأمين الاستقرار، وحل مشاكل الناس المتفاقمة، لا تمارس السياسة الكيدية والزبائنية ولا تنتمي الى اي فريق سياسي، ونعبرُ معها الى انتخابات على امل ان لا يقضي على نتيجتها وهج السلاح في ما بعد كما حصل في الانتخابات الاخيرة".

واضاف:"بعد تأمين هذه الظروف نستطيع ان نتحدث عن دولة لديها الاستقرار الذي عند تحقيقه يمكنها ان تضع نصب عينيها مستقبل شبابها ويكون لديها رؤية كي تبعد اجيال المستقبل عن ثقافة الزبائنية التي تودي الى اذلال الانسان في وطننا".

عدوان لفت الى ان "الحكومة الحالية تعاني من خلافات بين افرقائها من جهة ومع الناس من جهة اخرى، فضلاً عن أنها لا تملك رؤية ولم تحقق اي انجاز حتى الآن، إلا اننا نقر بأنها حققت انجازاً واحداً وهو انها اكثر حكومات لبنان زبائنيةً، فمنذ زمن الاستقلال حتى الآن لم نشهد حكومة تمتهن الزبائنية السياسية بهذا الشكل الذي تتبعه هذه الحكومة ،اذ وصل الامر بأعضائها الى حد لجوئهم الى طرد موظفين في الادارات كي يتمكنوا من توظيف من يهمهم امرهم ممن ينتمون الى تياراتهم السياسية".

وتوجه عدوان الى الحضور والى شباب لبنان قائلاً: "لو ان رمزي وغيره من المناضلين كانوا ممن تَمّلّكهم الخوف والتعب والاستسلام لما وصلنا الى هنا، فلا تيأسوا ولا تخافوا لان لا احدا يستطيع ان يمنحكم المستقبل اذا لم تأخذوه انتم بأنفسكم"، ودعا الشباب اللبناني الى ان يحذو حذو رمزي عيراني كي يبنوا مستقبلهم، كما كان هو على قدر المسؤولية فنال الحرية التي ناضل من اجلها".

وأخيراً اشار عدوان الى "ان انفتاح رمزي عيراني وبحثه عن الآخر المختلف أخاف نظام الوصاية من الربيع القادم ، و ختم بالقول: "رمزي أنت كنت ربيع لبنان وطليعة ثورة الأرز والربيع العربي، رمزي عيراني لو لم تكن لما كنا اليوم موجودين ونستطيع ان نفكر ونعبر بحرية".

 

وتحت عنوان"الشباب اللبناني في دولة تناى بنفسها" الذي اختاره منظمو الحفل لهذا العام ألقى ايضاً النائب السابق سمير فرنجية كلمة اعتبر فيها " أن رمزي عيراني سقط ضحية النظام السوري، فكان الأول على لائحة الموت الطويلة، واليوم وبعد عشر سنوات نشهد سقوط هذا النظام الذي عمل كل ما في وسعه، منذ سبعينيات القرن الماضي لوضع يده على لبنان."

ورأى فرنجية "أن سقوط هذا النظام ينهي المشاريع التي ساهم في اطلاقها في لبنان ومنها: "مشروع تحالف الاقليات ضد الاكثرية" الذي أسسست له اسرائيل ثم ساهم النظام السوري الى تجديده لتبرير تدخله في لبنان، مشروع "الشرق الأوسط الاسلامي الجديد" الذي اطلقته إيران والذي شكلت سوريا حلقته المركزية في العالم العربي، ومشروع إعادة تأسيس لبنان بشروط طائفة بعينها واستبدال "المارونية السياسية" التي سقطت مع حرب العام 1975 ب "شيعية سياسية" تدين بالولاء للنظام السوري".

وفيما أكد ان "سقوط النظام السوري والمشاريع التي فرضها على اللبنانيين لا يشكل بحد ذاته نهاية لأزمتنا الوطنية"، اعتبر فرنجية "ان لبنان امام مشكلتين كبيرتين وهما: الأولى تتعلق بالدولة التي تنهار يوماً بعد يوم بفعل العجز والفساد والتخلف، فلم يعد بمقدورها سوى "النأي بالنفس"، والثانية تتعلق بالمجموعات اللبنانية جراء الصراعات الطائفية والمذهبية التي غذّاها النظام السوري".

وانتقد فرنجية الحلول المقترحة لهاتين المشكلتين باعتبارها حلولا وهمية خطيرة، شارحاً ان "البعض اقترح "عقداً اجتماعياً جديداً" دون توضيح سبب رفضه للعقد الإجتماعي القائم، والبعض الآخر يطالب ب "مؤتمر تأسيسي" يذهب الى المثالثة بدلاً من المناصفة، خوفاً من غلبة مذهبية معكوسة قد تأتي نتيجة سقوط النظام السوري، وهناك أيضاً، وفي هذا الزمن تحديداً، من يطالب بنظام الملل وبحكم ذاتي لكل طائفة. أما مشكلة الدولة فيتم مقاربتها بأسلوب التوازنات الشكلية وغالباً بذهنية كيدية".

فرنجية الذي شدد على ان الخروج من أزمتنا يحتاج الى العودة الى الاساس الذي هو الانسان ، اوضح "ان اعادة الاعتبار للانسان تبدأ باعادة الاعتبار للدولة التي يوكل إليها تنظيم شؤونه وذلك يكون بتحريرها من قبضة السلاح وتأكيد حقها الحصري في امتلاك القوة المسلحة واستخدامها، وتحريرها ايضاً من قبضة القوى الطائفية عليها، وتحويلها الى دولة مدنية حيث لا يتم اختزال الفرد في بعده الطائفي، وحيث يستطيع المواطن أن يختار نظاماً مدنياً لاحواله الشخصية، وحيث لا يجوز استخدام الدين لغايات سياسية، وحيث القضاء مستقل عن السلطة السياسية، والإدارة العامة محصنة من الزبائنية على اختلاف انواعها".

وفيما اعتبر ان هذا كله يحتاج الى حوار، انتقد فرنجية الحوار الذي دعا إليه رئيس الجمهورية لانه "لا يوفي بالغرض، فهو، وإن ساهم في تخفيف التوترالقائم، سيكون على الأرجح تكراراً لما شهدناه من العام 2006 وحتى نهاية العام 2010. "

وأكد فرنجية ان الحوار الذي بحاجة له لبنان يتطلب ان "يكون من طبيعة مختلفة وله شروط مختلفة"، وفنّد اللبنانيين المؤهلين لهذا الحوار وهم: "الذين عادوا الى ذاتهم، فاستخلصوا دروس الماضي وغادروا الحرب بعد ان غادرتهم أوهام الإستقواء والغلبة، … ذلك ان تحمل المسؤولية عن الماضي هو الذي يؤهلنا لدخول المستقبل من بوابة آمنة، وهم الذين لا يعتبرون ان حماية طوائفهم هي بالاستئثار بالسلطة في لحظة القوة والاستقواء بالخارج… ويؤمنون بأن الدولة الديمقراطية واحترام الدستور والميثاق هي الضمانة الوحيدة للافراد والجماعات".

وختم فرنجية بالسؤال:" هل يأتي المجتمعون الى طاولة الحوار على قاعدة المراجعات المطلوبة؟ ام ان بعضهم يأتي على قاعدة كسب الوقت، وربما استدراج البلاد الى اقتراحات هي أقرب الى الافخاخ منها الى الحلول الفعلية؟ ".

 


أما رفاق الشهيد عيراني الذين أرادوا من حفل توزيع جائزة المهندس رمزي عيراني ، وككل عام، مناسبة يجددون فيها وعائلته، ايمانهم بقضيته التي من اجلها ارتفع شهيداً ولم يسقط لانهم ليسوا ممن يتنكرون لشهدائهم وليسوا ممن فاتهم المستقبل فأثقلتهم المحن وليسوا ممن يتملكهم اليأس والاستسلام، لم يهاجروا بل بقيوا…. ليبقى الوطن.

عائلتا رمزي الصغيرة والكبيرة، ألقى باسمهما المهندس نزيه متى كلمة وجاء فيها:

" من الطبيعي ان ينتفض شعب لبنان وخاصة الشباب اللبناني منه في دولة لطالما نأت بنفسها. وها نحن اليوم نتعايش مع المصطلح الجديد الذي صمَ آذاننا، ها نحن نقتاته، نسمعه، نتشربه وكأنه خلاص لبني البشر.
هذا المصطلح الجديد المتجدد والمسمى بسياسة النأي بالنفس، نتفهم عندما تبنته حكومتنا تجنباً للصراعات الاقيليمية الخارجية لكن ما لا نفهمه انعكاساتها السلبية على القضايا الوطنية والنعرات الطائفية المذهبية ، فلماذا أهملت الشؤون الداخلية والامور الحياتية اليومية، وها هي الدولة معطلة على شتى الصعد.

هذا المصطلح الجديد المتجدد والمقنع لطالما اعتمدته اكثر الحكومات التي توالت خلال فترة الحرب وما بعد، كتغطية لسياستها ومخرج لعجزها. والحقيقة هي ان الحكومة غير قادرة، عاجزة، مقصّرة بجميع مؤسساتها العسكرية منها والتربوية والخدماتية وغيرها… فاختارت ان تنأى بنفسها في أحلك الظروف والمعاصي التي ضربت رحاب الوطن.

وبالمقابل كان شعب لبنان وخاصة الشباب اللبناني منه يبادر …. ليخافظ بالحد الأدنى على مقومات هذا الوطن.

فمنذ حرب 1948 حيث هجر الشعب الفلسطيني الى مختلف الدول العربية التي استطاعت ان تضع الضوابط والقوانين وأحياناً القمعية منها لتفرض عليهم احترام الدولة حيث يقيمون إلا في وطننا فكانت الدولة وتحت ستار الخوف من الحرب الطائفية تنأى بنفسها… ولم تستطع الأخذ بأي من القرارات المناسبة للحد من التسلح الفلسطيني وفصل لبنان عن السياسات الاقليمية. وفي بدايات الحرب اللبنانية حيث بدأت ساحتنا تتحول مسرحاً للصراعات وبدأ البعض يطمح ليجعل من لبنان الوطن البديل راحت الدولة تنأى بنفسها من جديد تحت ستار الحرب الأهلية والخوف من انقسام القوى العسكرية.

وبالمقابل كان شعب لبنان وخاصة الشباب اللبناني منه يحمل السلاح لرفض الامر الواقع ويدافع عن حرية وسيادة هذا الوطن. وفيما كان السلاح ينتشر في كل مكان كانت الحكومة اللبنانية تنأى بنفسها لتفتح الابواب امام القوى المتصارعة لتحل مكان الدولة…

وبالمقابل كان شعب لبنان وخاصة الشباب اللبناني منه، يدفع ابهظ الاثمان ويتسكع على ابواب السفارات ويهاجر الى اقاصي الارض ليعيل هذا الوطن.

وبعد انتهاء المفترض للحرب الاهلية، وبدل ان تبسط الحكومة سلطتها على كامل الاراضي اللبنانية، نأت بنفسها… تاركة النظام الامني السوري اللبناني المشترك يتحكم بمفاصل الدولة.

وبالمقابل كان الشعب اللبناني وخاصة الشباب منه يتعرضون للسجن والقمع والخطف والاغتيال على غرار ما تعرض له رفيقنا رمزي عيراني الذي لوحق، وهدد، واختطف وقتل ليكون رسالة لكبار القوم وصغاره…
لوجوب التقيد بالخطوط السياسية التي رسمت لهذا البلد وإلا…

وتوالت الرسائل ولم تفعل فعلها فكانت الاغتيالات الكبرى التي طالت اهم سياسيينا ومفكرينا وضباطنا وصحافيينا لإطفاء الثورة في مهدها والاكثر خطورة هو نأي الحكومة بنفسها عن المربعات الامنية وحكمها الذاتي، مما سمح لقوى الامر الواقع وبحجة تحريرها الجنوب ان تفرض على الدولة وجودها المسلح الابدي وتكتلها السياسي المذهبي مما كون في خاصرة الوطن دويلة اكبر من الدولة، لها استقلاليتها وعسكرها، وسلاحها وانظمتها، وعدالتها واحكامها.

فبهكذا سياسة لا يمكن للوطن ان يقوم ، فما من وطن قام بقادة هواة مراهقين، وما من وطن قام بمسؤلين جياع طامعين، وما من وطن حكومته تحكم بالنأي بنفسها، إلا كان شبابه للحرية والسيادة في طليعة المناضلين، هذا قدر الشباب، هذا قدرنا شباب لبنان ان نصمد دوماً لنخمد الفتن ونعرف جيداً ان بناء الاوطان مساره طويل معبد بالمحن ، فبعبو المسار نكرس وجوداً على مر الزمن وبالتنازل والاستسلام يطوينا التاريخ يلعننا الوطن."

 

وفي ختام الحفل تم تسليم جائزة الشهيد رمزي عيراني الى كل من وفي الختام تم تقديم جائزة الشهيد رمزي عيراني للطلاب الفائزين وهم بيرلا بويز، رولا ناصيف ووديع السبعلي وتلى اللقاء حفل كوكتيل وتلى اللقاء حفل كوكتيل.

هذا و حضرالحفل النائبان جان اوغاسبيان وشانت جنجنيان، امين عام حزب القوات اللبنانية المهندس عماد واكيم،عضو الهيئة التنفيذية في حزب القوات اللبنانية ادي ابي اللمع، نقيب الهندسين ايلي بصيبص ممثلاً بالمهندس بول الحاج، نقيب اطباء الاسنان الدكتور غسان يارد، نقيب مهندسي الشمال الدكتور بشير الزوق، مديرة كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية – الفرع الثاني الدكتور مارلين قرداحي ممثلة بالمهندس انطوان الكك، مدير جامعة "CNAM" المهندس الياس الهاشم، الدكتورة مي شدياق، منسقة المهن الحرة في تيار المستقبل المهندسة بشرى عيتاني، رئيس هيئة مهندسي الحزب "التقدمي الاشتراكي" المهندس بشير ابي عكر، رئيس هيئة المهندسين في حزب الوطنيين الاحرار المهندس جورج نعمان، منسقي المناطق والاجهزة في حزب القوات اللبنانية، اعضاء نقابتي المهندسين في بيروت والشمال، ورؤوساء جمعيات الخريجين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل