#dfp #adsense

زهرا: ما جرى اليوم هو نقل مسؤولية مشاكل الحكومة الى طاولة الحوار… ومرشّح “القوات” في الكورة خلال يومين

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا ان "بيانا لمجلس الوزراء كان يمكن أن يكون أشدّ وقعا من هذا البيان الّذي صدر عن طاولة الحوار اليوم، فالجلسة لم تتأخر لتظهر حقيقتها على اللبنانيين اذ ان البيان لم يتطرق الى السلاح وهو أحد البنود الرئيسة والأولية"، مشددا على انه "لا يجوز المزح الى هذا الحدّ مع اللبنانيين وتأسيسا على اليوم لا نتوقع ان تكون الجلسة المقبلة للحوار في 25 حزيران المقبل مجدية".

وقال زهرا في حديث لـ"صوت لبنان" (100.5): "كل ما تمّ إنجازه في هذا الحوار هو نقل مسؤولية المشاكل من الحكومة الى طاولة الحوار، وقد استعمل الفريق الآخر هذه الطاولة لتبديد مشاكله وتوزيعها على كل الأفرقاء من الموالاة والمعارضة وللأسف أنه نجح في ذلك".

ولفت عضو كتلة "القوات اللبنانية" الى ان "سمير جعجع استقبل نحو 15 سفيرا من الدول الأوروبية والعربية يوم اتخاذ قرار عدم المشاركة في الحوار وكان موضوعهم جميعا هو التشديد على مشاركة "القوات اللبنانية" بالحوار وكان قرارنا صعب جدّا ولكننا بقينا صريحين مع أنفسنا".

واضاف: "نبقي على علاقتنا الجيّدة مع الرئيس ميشال سليمان ولكننا كنا نتمنّى عليه لو راجع قوى "14 آذار" في المشاركة بطاولة الحوار قبل الدعوة اليه"، مؤكدا ان "الرئيس نجيب ميقاتي يسعى بكلّ ما في وسعه للبقاء في السلطة ورفع المسؤولية عنه في كلّ المشاكل الّتي تواجهه وتواجه حكومته"، ورأى انه "على ميقاتي ان يقتنع انه ينتحر وينحر البلاد معه وللأسف انه تم تمييع المشكلة الأساسية في الحوار اليوم وهي استمرار الحكومة وتواطئها مع القوى المهدّمة لأساسات الدولة".

وتابع عضو كتلة "القوات اللبنانية": "ليس لدينا رهان غير الجيش اللبناني وأؤكد ان وسائل "14 آذار" هي اعتماد الديمقراطية والسلم والسياسة للسعي الى تدعيم الدولة والوثيقة الإنقاذية المقدمة الى الرئيس سليمان من قبلنا ورغم كل أخطائنا حققنا خطوات وتغييرات تاريخية بترسيخ عقيدة لبنان أولا".

من ناحية أخرى، أكّد النائب زهرا انه في ما خصّ علاقة "القوات اللبنانية" بالبطريرك بشارة الراعي، "فنحن في مرحلة اعادة تطبيع العلاقة بيننا وصاحب الغبطة لم يكن مصرًّا على وجهة النظر التي اختلفنا معه عليها ولسنا نحن من يتبنّى القطيعة مع مرجعيته الدينية"، مشددا على ان البطريرك "لا يلزم الأطراف المسيحية السياسية برأيه والموقف السياسي يبقى مختلفا عن الموقف الإرشادي والديني".

وعن الوضع السوري ودعم "القوات اللبنانية" للثورات العربية وخصوصا في سوريا، قال زهرا: "نحن نسعى لأن تتحقق الديمقراطية ولسنا نحن من يقرر من يحكم سوريا، فاذا التحق سليمان فرنجية مثلا بحاكم مستبدّ في فترة معينة من الزّمن لتقوية نفسه فهذا لا يعني انه هو من اختار الأسد ليحكم سوريا"، مؤكدا انه "عندما تتحرك الشعوب لتحقيق الديقراطية فلا يمكن ان ترجع الى الوراء، واذا حكم المسلمون في الفترة الولى من تغيير الحكم فلأنهم اكثر تنظيما من التيارات الأخرى، والشّعب الحرّ لن يسمح لهم باعادته الى العقود الظلامية".

كما أعلن زهرا ان "القوات اللبنانية" ستعلن خلال يومين عن مرشحها في "الكورة" خلفا للنائب الراحل فريد حبيب وسيكون من صفوفها وسيُختار ضمن الآلية الديمقراطية الحزبية بعد استكمال نقل الآراء من المنطقة والتباحث في ملفّه، مشددا على ان "وضعنا مريح جدًّا وسنحظى بدعم كامل من مناصري "14 آذار" في المنطقة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل