#adsense

المرعبي: الخطف والانتهاكات السورية نتيجة “النأي بالنفس”

حجم الخط

حمّل النائب معين المرعبي الحكومة مسؤولية ما يحصل في عكار من اعتداءات وانتهاكات سورية للاراضي اللبنانية، وآخرها عملية خطف المواطن سليمان الأحمد، معتبرا ان ما يحصل نتيجة نأيها بنفسها عن أي معالجة جدية.

وقال في حديث لـ"المركزية: "آخر المعلومات التي حصلنا عليها عن المخطوف سليمان الأحمد انه موجود في أحد المراكز التابعة لشبيحة الأسد في طرطوس"، مثنيا على خدمات الجميع في 8 و 14 آذار، ولافتا الى أن عملية الخطف تمّت من داخل الاراضي اللبنانية، وعلى بعد قرى عدّة من الحدود".

واستنكر المرعبي أي عملية اختطاف ممكن أن تحصل، أو أي اختطاف مضاد، مطالبا بالإفراج عن كل المخطوفين من أي جهة كانوا، وقال: "قمنا بجهد كبير للمحافظة على ضبط النفس وتهدئة الأهالي بعد عملية الخطف، ولكن الأمور خرجت عن السيطرة خصوصا أن ثمة مشكلة سابقة شبيهة مع المخطوف عدنان محمد الذي تم اختطافه في تاريخ 26 42012 وبعدها تمت تصفيته وارساله جثة هامدة، فسادت أجواء من الخوف والتوتر من قبل الأهالي، مع غياب الدولة ونأي الحكومة بنفسها".

وأعلن ان فاعليات عدة تعمل على خط معالجة المسألة، مشيرا الى أن الأجواء متوترة وتنذر بالكثير من السلبيات، وهذا ما تم وضعه في خانة ما يحاول فعله النظام السوري ونأي الحكومة بنفسها عن أي معالجة، ما استدعى من الجميع الى معالجة أمورهم بأنفسهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل