أعربت بعثة مراقبي الامم المتحدة في سوريا عن قلقها إزاء تصاعد العنف في مدينة حمص مشيرة الى انها بصدد التفاوض لإجلاء المدنيين.
وذكرت البعثة في بيان ان "المراقبين الدوليين افادوا عن حدوث قتال عنيف في مدينتي الرستن وتلبيسة في شمال مدينة حمص مترافق مع اطلاق المدفعية وقذائف الهاون، فضلا عن اطلاق نار من المروحيات والمدافع الرشاشة والأسلحة الخفيفة".
واوضحت البعثة في بيانها انه "يمكن سماع دوي القصف بالمدفعية الثقيلة وإطلاق النار من اسلحة رشاشة ورؤيتها فوق حي الخالدية في وسط المدينة".
وفي تلبيسة، ذكر المراقبون ان مقاتلي الجيش الحر المنشقين عن القوات النظامية قاموا باحتجاز عناصر من الجيش النظامي.
كما تلقت البعثة "تقارير عن حصار عدد كبير من المدنيين، بمن فيهم نساء واطفال، داخل البلدة"، مشيرة الى انها "تحاول التوسط من اجل اجلائهم".
ولفتت البعثة الى انها غير قادرة على تأكيد تقارير تفيد بسقوط عدد كبير من الضحايا.
ودعت البعثة "جميع الأطراف" الى وقف القتال وانتهاكات حقوق الإنسان، لضمان حماية المدنيين واحترام القانون الدولي. كما ناشدتهم تأمين "الوصول الفوري وغير المقيد إلى مناطق النزاع".
وتأتي هذه التطورات فيما قتل 74 شخصا في اعمال عنف واشتباكات دارت في مناطق مختلفة من سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.