اتهم المجلس الوطني السوري المعارض النظام السوري باعتماد "سياسة تهجير قسري على اسس طائفية".
وجاء في بيان صادر عن المجلس الوطني ان النظام السوري "مطمئنا إلى ضعف وتردد الموقف العربي والدولي، يتمادى في تصعيد سياسة ترويع وإرهاب السوريين إلى مستوى لم يسبق له مثيل منذ إنطلاق الثورة السورية المباركة، ويخص مدن حمص والحفة ومحافظات إدلب وحماة ودمشق ودرعا بأبشع أنواع التنكيل الوحشي لتنفيذ سياسية تهجير قسري على أسس طائفية".
واضاف البيان ان "النظام المجرم بسلاح الجو والمدفعية والدبابات، وبمشاركة حشد من آلاف الجنود، يحاصر مدينة حمص، ويخص بالتدمير المنهجي قلب المدينة القديمة وأحياء الخالدية وجورة الشياح والقصور والقرابيص" كما اتهم القوات السورية ب"الطلب من السكان مغادرة بيوتهم واحيائهم في مسعى واضح لافراغ حمص من سكانها كليا".
وتابع البيان: "نطلب من السيد انان تحديد وقت لوصول المراقبين إلى حمص القديمة والخالدية وجورة الشياح والقصور والقرابيص والحفة، ورفع صوته بطلب حماية المراقبين بقوة دولية وبقرارات ملزمة تحت الفصل السابع".
كما دعا المجلس الوطني في بيانه "الشعب السوري وجيشه الحر الى التحرك العاجل لنجدة أهل حمص الأبية والحفة المحاصرة، لفك الحصار عنهما وتشتيت عصابات النظام وردعها عن الإستمرار في تنفيذ سياسة التهجير الطائفي".