اعربت الولايات المتحدة عن قلقها من ان يكون النظام السوري يستعد لارتكاب مجزرة جديدة اثر معلومات عن استخدام قذائف الهاون والمروحيات والدبابات في مدينة الحفة في محافظة اللاذقية في غرب البلاد.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند للصحافيين ان "الولايات المتحدة تنضم الى (الموفد الدولي) كوفي انان للتعبير عن قلقها حيال المعلومات التي تصل من سوريا وتتحدث عن استعداد النظام لمجزرة جديدة".
واضافت نولاند "نحرص على تذكير الضباط السوريين باحدى العبر التي تعلمناها في البوسنة: المجتمع الدولي يستطيع تحديد الوحدات المسؤولة عن الجرائم ضد الانسانية وستحاسبون جميعا عن اعمالكم".
وتساءلت "اي حكومة يمكنها ان تستخدم مروحيات عمدا وتطلق منها النار على شعبها اذا لم تكن يائسة؟ اي حكومة تعول على عصابة من المجرمين داخل شاحنات اذا لم تكن يائسة؟".
لكن نولاند استبعدت مجددا تدخلا عسكريا اميركيا في سوريا، وقالت "نحن قلقون من ان يؤدي تدخل قوات اجنبية في هذا النزاع الذي يكاد يصبح حربا اهلية، كما يقول الجميع، الى تحويله حربا بالوكالة".
واتهم المجلس الوطني السوري المعارض الاثنين النظام السوري باعتماد سياسة تهجير قسري على اسس طائفية.
وجاء في بيان صادر عن المجلس الوطني ان النظام السوري، "مطمئنا إلى ضعف وتردد الموقف العربي والدولي، يتمادى في تصعيد سياسة ترويع وإرهاب السوريين إلى مستوى لم يسبق له مثيل منذ إنطلاق الثورة السورية المباركة، ويخص مدن حمص والحفة ومحافظات إدلب وحماة ودمشق ودرعا بأبشع أنواع التنكيل الوحشي لتنفيذ سياسية تهجير قسري على أسس طائفية".