ردا على مواقف رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد عشية الحوار والتي جاءت لافتة في توقيتها ومضمونها ونبرتها وحدتها معتبرا "ان كل من يريد النقاش في قضية سلاح المقاومة يخدم اجندة خارجية اميركية ـ اسرائيلية"، لفتت مصادر قيادية في "14 آذار"، إلى أن "هذا التصريح يشكل إساءة بالدرجة الأولى الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ان لجهة اتهامه بخدمة اجندات خارجية كونه ضمّن جدول الأعمال البحث في سلاح الحزب، او لناحية رفضه الالتزام بهذا الجدول ووضعه سقفا للحوار هو ممنوع على المتحاورين تجاوزه".
ورأت المصادر عبر "الأنباء" الكويتية، ان "الحزب اراد وضع الجميع امام الأمر الواقع وإشاعة اجواء ترهيبية واعطاء اشارات تطمينية لبيئته بأنه مازال ممسكا بمفاصل اللعبة ويتحدث من موقع القوة وانه ليس في وارد مقاربة سلاحه لا من قريب ولا من بعيد"، مشيرةً الى ان "الحديث عبر قناة "المنار" وعشية الحوار كان الهدف منه ارباك "14 آذار" واستفزازها، لأن الرد العملي على هذا الكلام لو قيل قبل يومين او ثلاثة لكان بمقاطعة الحوار".