دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاثنين الى وضع حد فوري لاعمال العنف الطائفية في بورما حيث قتل سبعة اشخاص في مواجهات بين البوذيين والمسلمين منذ الجمعة بحسب ما ذكرت وسائل الاعلام الرسمية.
وقالت كلينتون في بيان ان "الولايات المتحدة قلقة جدا من استمرار اعمال العنف الاتنية والطائفية في ولاية راخين بغرب بورما وتدعو جميع الاطراف الى ضبط النفس ووضع حد لهذه الهجمات".
واضافت: "ندعو البورميين الى العمل معا من اجل بناء بلد مسالم وديموقراطي يحترم حقوق الشعوب التي يتألف منها"، داعية الى فتح تحقيق سريع وشفاف بشأن اعمال العنف.
وتواصلت اعمال العنف الاثنين بين بوذيين ومسلمين في غرب بورما رغم اعلان حالة الطوارىء من قبل السلطة ما دفع الامم المتحدة الى اجلاء طاقمها من المنطقة.
وبحسب وسائل الاعلام الرسمية، فان اعمال العنف اوقعت سبعة قتلى و17 جريحا منذ الجمعة، كما تهدم نحو 500 منزل. وتحدثت مصادر عدة عن حصيلة اكبر من دون التمكن من التأكد منها.
وقامت كلينتون بزيارة تاريخية لبورما في كانون الاول 2011 واعلنت واشنطن في 17 ايار تعيين سفير في بورما للمرة الاولى منذ 20 عاما.