أشارت مصادر متابعة لجلسة الحوار التي عقدت في قصر بعبدا، إلى ان "اغلبية المراجع التي شاركت من داخل "14 اذار" خرجوا بانطباع ايجابي، وما يعزز هذا الانطباع هو صدور بيان عن الجلسة وتحديد جلسة قريبة، هذا عدا عن ان مجرد انعقاد الجلسة هو امر ايجابي".
بينما بعض اوساط "14 اذار" ابدى تشاؤمه باعتبار ان "الجلسة غير مفيدة وهناك خوف من ان يُعطي امل للناس وصورة للمجتمع بأن اللبنانيين يجلسون الى طاولة الحوار فيما بينهم لكن الواقع هو ان الحوادث سبقتنا وهناك من يريد ان يسير بالبلاد كما يرى"، مشيرةً إلى "أنها لا تتوقع شيئا من الجلسة المقبلة".
وكشف احد اقطاب الحوار ان "الحديث تركز في الجلسة التي عقدت الإثنين على الازمة السورية وانعكاساتها على لبنان"، لافتا الى انه "تم التوافق على العناوين الكبرى في هذا المجال لتجنيب لبنان الانزلاق الى المستنقع السوري".
وحسب القطب المذكور، فإن قوى "14 اذار" تلقت وعدا بأن يكون سلاح "حزب الله" وموضوع الاستراتيجية الدفاعية بندا وحيدا في جلسة الحوار في 25 حزيران، و"اننا في الجلسة اعترضنا على كلام النائب محمد رعد بأن من يريد الحوار حول سلاح الحزب ينفذ اجندات خارجية واكدنا على سلبية هذا الكلام وعلى اننا نشارك في الحوار دون حماسة نظرا لخطورة الظروف الراهنة التي دعتنا الى عدم مقاطعة جلسة الحوار".