#dfp #adsense

أوساط “14 آذار” لـ”اللواء”: لا نجاح للحوار إذا لم يغير “حزب الله” موقفه من سلاحه

حجم الخط

أكدت أوساط بارزة في المعارضة أن "مشاركة قوى "14 آذار" في الحوار إنما كانت استجابة لدعوة الرئيس ميشال سليمان في إعادة إحياء هيئة الحوار، بالنظر إلى حاجة البلد للتهدئة وإعادة جسور التلاقي بين اللبنانيين، وانطلاقاً من المبادرة التي تقدمت بها قوى "14 آذار"، ولوضع الجميع أمام مسؤولياتهم، خصوصاً بالنسبة إلى سلاح "حزب الله" الذي يمثل العقبة الأساسية أمام استعادة الدولة لسلطتها على كامل أراضيها وتسلمها لقرار الحرب والسلم".

ولفتت الأوساط في تصريح لـ"اللواء"،إلى أن "قوى "14 آذار" شاركت في الجلسة رغم اقتناعها بأن هذا الحوار لن يقود إلى شيء، طالما أن "حزب الله" يعتبر سلاحه مقدساً وغير قابل للتفاوض، وهذا بالتأكيد من شأنه أن يفرغ هذا الحوار من مضمونه، بعدما سبق لنائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أن أعاد التأكيد على مقولة الجيش والشعب والمقاومة كأساس لأي استراتيجية دفاعية جديدة، وهذا بالتأكيد لن يساعد على إيجاد حل لمعضلة السلاح الذي يهدد الاستقرار الداخلي في أي لحظة، بعدما سبق وجرى استخدامه في 7 أيار وغيره، لتحقيق أهداف سياسية لم تخفَ على أحد".

وأكدت الأوساط أن "مشاركة "14 آذار" في الحوار لن تستمر طويلاً إذا ما شعرت أن الأمور ستبقى تراوح، وإذا وجدت أن الفريق الآخر لم يبدل في موقفه من السلاح ولم يظهر استعداداً للبحث في استراتيجية دفاعية تشارك فيها كل القوى السياسية لا أن تكون حصراً بفريق واحد من اللبنانيين، وعندها سيتأكد للبنانيين من هي الجهات التي أفشلت الحوار ووقفت عقبة أساسية دون نجاحه، بفعل الشروط التعجيزية التي وضعها "حزب الله" وحلفاؤه في "8 آذار".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل