أشارت مصادر معارضة إلى أن "النائب وليد جنبلاط دافع عن الحكومة في جلسة الحوار، لكنه انتقد الإتهامات التي وجهت اليه وللبعض بالخيانة وبالمؤامرة".
ولفتت المصادر لـ"اللواء" إلى أن جنبلاط وقف الى جانب الرئيس فؤاد السنيورة لاسيما عندما اتهمه النائب محمد رعد انه كان يعمل خلال حرب تموز لمجيء قوات متعددة الجنسيات، وفي مكان آخر انتقد الحكومة الى درجة أنه لم ينف أن الرئيس بشار الأسد هو من جاء بها، ومن وراء ظهر القطريين، وأنه اضطر للتعاون معها منعاً للفتنة.