اكتفى الرئيس فواد السنيورة بالقول عن طاولة الحوار "إنها خطوة لا أكثر ولا أقل، ونحن بانتظار نتائج البحث في جدول الأعمال".
ورداً على سؤال اعتبر السنيورة في تصريح لـ"اللواء" أن "الجلسة بقيت في إطار إبداء المواقف العامة، ولم يتطرق النقاش إلى تفاصيل البنود المطروحة".