وأضاف اوغاسبيان لـ"الجمهورية": "كما دعونا إلى تأليف حكومة إنقاذية لأنّه لا يمكن مواجهة المخاطر من خلال تهميش فريق من السياسيين وإبعاده وعزله وتخوينه، فإنّ مشاركتنا في الحوار كانت بهدف طرح رأينا، لكن إذا لم يسعَ الفريق الآخر الى البحث بطريقة جدّية بشأن مسألة السلاح عندها لن يكون هناك من داعٍ لاستكمال طاولة الحوار"، كاشفاً أنّ "هذا الفريق لم يبدِ أيّ إستعداد للبحث في المسائل التي نعتبرها محطّ خلاف على المستوى الوطني".
وختم: "نحن ندعو الى حكومة إنقاذية تمنع الذهاب بلبنان إلى المجهول والهاوية والاضطرابات والخلافات، وما يمنع تحقيق هذا الامر هو إمعان الفريق الآخر في السيطرة على المؤسّسات الحكومية وعلى القرار الإستراتيجي للبلد".
