أشارت مصادر مشاركة في الحوار الذي عقد في قصر بعبدا لصحيفة "المستقبل"، إلى أن وصف "صافي يا لبن" الذي أطلقه رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد على الاجتماع بعد انفراط عقد المجتمعين، خبأ في الجلسة المغلقة نقاشاً "حامياً" ومحاولة من قوى "8 آذار" لقذف كرة الأزمة الحكومية التي تعيشها في ملعب قوى "14 آذار"، من خلال تحميلها مسؤولية التشنج ومحاولة انتزاع تعهد منها "بدعم الحكومة التي يجب أن تبقى لا محالة".
وعلى الرغم من "حماوة" الجلسة، إلا أن أهميتها برأي مصادر بعبدا هي "إظهار كل أطراف الحوار موافقتها على تحييد لبنان عما يحصل في المنطقة وخصوصاً الأزمة السورية وعدم تحويله الى ساحة يدفع الثمن فيها كل اللبنانيين وليس طرفاً واحداً، وهذا أمر جيد.