افاد تقرير للامم المتحدة ان القوات السورية قامت باعدام اطفال في سن الثامنة وتعذيبهم واستخدامهم "دروعا بشرية" خلال عمليات عسكرية ضد معارضين.
وادرجت الامم المتحدة الحكومة السورية الاسوا على قائمتها "السوداء" السنوية للدول التي تشهد نزاعات يتعرض فيه اطفال للقتل او التعذيب او يرغمون على القتال.
وتقدر مجموعات حقوق الانسان ان قرابة 1200 طفل قتلوا منذ بدء الاحتجاجات الشعبية قبل 15 شهرا ضد نظام بشار الاسد الذي تعرض لانتقادات شديدة للقمع العنيف الذي يواجه به الانتفاضة الشعبية.
وصرحت راديكا كوماراسوامي ممثلة الامم المتحدة الخاصة لشؤون الاطفال في النزاعات المسلحة لوكالة فرانس برس قبل نشر التقرير "نادرا ما رايت مثل هذه الوحشية ضد الاطفال كما في سوريا حيث الفتيات والصبيان يتعرضون للاعتقال والتعذيب والاعدام ويستخدمون دروعا بشرية".
وتشمل القائمة 52 مجموعة في 11 دولة تتراوح بين الشرطة الافغانية وشبكة حقاني وجيش الرب للمقاومة في افريقيا الوسطى والقوات المسلحة السودانية ومجموعات متمردة في دارفور.
واضاف التقرير ان اطفالا في التاسعة في سوريا تعرضوا للقتل والتشويه والاعتقال التعسفي والتعذيب وسوء المعاملة بما في ذلك العنف الجنسي كما انهم استخدموا دروعا بشرية.
من جهته، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى دخول الامم المتحدة الى مدينة الحفة السورية حيث تحدثت المعلومات عن تعرضها لقصف مكثف، معرباً عن قلقه مما دعاه "تكثيف خطير" للنزاع في سوريا.
وقال بان كي مون في بيان نشره مكتبه ان "عمليات عسكرية مكثفة قامت بها القوات الحكومية ضد مدينة حمص وان مروحيات قصفت مدنا اخرى ما ادى الى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين".
واضاف البيان ان "الامين العام يشير الى اهمية تمكين بعثة المراقبة التابعة للامم المتحدة في سوريا من الدخول الى الحفة في وقت تحدثت فيه معلومات عن حشد قوات حكومية حول المدينة".
واوضح ان "الامين العام يعرب عن قلقه العميق حيال التكثيف الخطير لاعمال العنف المسلحة في كل سوريا خلال الايام الماضية والخطر الذي يواجهه المدنيون في المناطق التي تتعرض للهجمات".