اكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في حديث لقناة "الميادين" ان استعمال السلاح وبغض النظر بيد مَن فهو مرفوض سواء عند الغزاة او الطغاة او الغلاة، لافتا الى ان "بعض الناس تقوم بتحريك الأمر لحصول فتنة بأيادٍ لبنانية، ولولا تدخل الحكماء لوقعت الفتنة، وهناك وعي ان لا ننجر لفتنة لانها ستكون مكلفة للجميع. وفي النهاية سنجلس الى طاولة مستديرة والافضل ان نتفق اليوم"، معربا عن ثقته بالاجهزة الامنية "فلا تقرير امني يأتي لنا الا ويظهر بعد فترة يظهر انه صحيح".
واعتبر ان "ما يحصل في شمال لبنان هو برمجة لواقع معين نحن موجودون فيه، وهناك اناس تتغطى برجال الدين ونحن نجرب ان نكشف هذه الشبكات ونستطيع ان نكشفها.
أمّا عن الحوار الوطني، فأعرب ميقاتي عن اطمئنانه لنتيجته، لافتاً إلى انّه في حال استكمل الحوار على ما هو عليه فسيشكّل خطوة اساسية سوف توصلنا الى سحب السلاح من عدد من المدن اللبنانية.
وأعلن ميقاتي انّ "هناك سلاحاً ثقيلاً ويقوم بخربطة الاوضاع في لبنان باستثناء سلاح المقاومة، والموجودون من هيئة الحوار لا أحد منهم لديه سلاح ثقيل".
وشدّد على انّه "لا يمكن سحب السلاح إلّا حين يتم الاتفاق على سحبه من الجميع، وفي حال بدأنا سحبه من مكان ولا يكون تغطية من الآخرين فساعتئذٍ نكون نقوم بفتنة، ولا يمكن سحبه إلّا بعملية توافقية لكي لا ندخل في حرب اهلية".
ولفت الى "اننا نرى انّ هناك سلاحاً في الشمال والبقاع ولن أدخل في تسميات مَن يملك السلاح ولا يمكن ان أتّهم ايّ طرف". وأعلن انّ "سلاح حزب الله مقدّس بالنسبة إليّ لمواجهة العدوّ الاسرائيلي، وهو يشكّل قلقاً لبعض اللبانيّين، ولكن نطمئن اللبنانيّين انّه لن يكون ضدهم".