
رأى مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبي قاطيشه أنه لو أستطاع النائب ميشال عون أن ينزع الهوية اللبنانية من جميع قوى "14 أذار" وأعطاءها لـ"حزب الله" لما تأخر، مؤكدا ان "القوات اللبنانية" ليست نادمة على عدم مشاركتها في طاولة الحوار.
وأعلن قاطيشه في حديث لاذاعة "لبنان الحر" أنّ "القوات" لن تشارك في جلسة 25 الجاري لأنه بمجرد طرح مشكلة السلاح سينسحب الفريق الأخر عن الطاولة.
وأوضح قاطيشه ان "القوات" لا تزال تعتقد أن هذا الحوار هو مضيعة للوقت، وقال: "عملية الإبتزاز التي خضعنا لها لمدة 6 سنوات تحررنا منها الأن".
وفي حديث لـ"المستقبل"، اعتبر قاطيشه ان "لا جدية في الحوار والا لكنا رأينا حوارا متقاربا زمنيا وليس بعد 15 يوما والفريق الاخر يريد تمييع الامور وعدم مناقشة الملفات الاساسية وكسب الوقت".
وتعليقا على كلام النائب محمد رعد في الحوار، قال قاطيشه: "لا اتصور كيف ان بعض الفرقاء يهدد اللبنانيين بحرب اسوا من 1975 وكلنا يعرف من يمتلك السلاح في لبنان فالسلاح الذي يصنع ازمات وعدم استقرار هو السلاح المنظم بوحدات واجهزة اتصال فيما السلاح الفردي ليس خطرا وموجود عند كل اللبنانيين".
واذ اشار الى انه لم يتم تناول المشكلة الاساسية في الحوار، شدد على ان احدا لا يستطيع تهديد اللبنانيين بسلاحه لانهم لن يرضخوا اليه.
واوضح ان الحكومة الحالية هي أسوأ حكومة مرت على لبنان وفي كل المجالات واخذتنا من الاستقرار الى الازمات ولن نسمح لها ان تقودنا الى حرب اهلية لاننا سنسقطها قبل ذلك. ورأى ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان راى ان البلاد تنفجر بين يديه لذا دعا للحوار بينما القوات لم تشارك "لان الحوار لن يوصل الى نتيجة وبعدم مشاركتنا اعطينا الرئيس ورقة قوية فلن نقبل بالابتزاز الذي يمارسه الفريق الاخر بعد الآن".
وعن نشر محاضر لقاءات سليمان في السعودية، قال قاطيشه ان الكلام الذي ورد في تقرير الـLBCI موجه لاذكار نار الفتنة في لبنان والحرب الاهلية التي يحضرون لها والتي لن يستطيعوا اشعالها. وردا على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، اكد قاطيشه ان "سلاح حزب الله ليس مقدسا بل المقاومة انتهت عام 2000 وتحول السلاح الى سلاح ميليشيا، معتبرا ان "ميقاتي يجدد اوراق اعتماده لدى حزب الله بدفاعه عن السلاح لكن لا بلد يحتمل وجود سلاح غير شرعي الى جانب سلاح القوى الامنية".
واردف: "لن نقبل ان يكون سلاحا في لبنان خارج الشرعية فهذه كذبة كبيرة، هذا السلاح يخدم مصالح اقليمية بايادي لبنانية لكنني اتخوف من تدمير البلد قبل حل مسألة هذا السلاح".
ولفت ردا على سؤال الى ان الحوادث التي تجري في الشمال هي الغام تركها النظام السوري في لبنان، معتبرا انه يغذي الخلافات المذهبية ويحاول تفجير الاوضاع من حوله، لكنه اعرب عن اعتقاده ان هذه الامور لن توصل الى نتيجة وستبقى تطورات محصورة.
وعن الانتخابات الفرعية في الكورة، اعلن انه "سيكون للقوات مرشح في الانتخابات الفرعية في الكورة ويجري الان استطلاع الآراء لتحديد الاسم الذي سيتم ترشيحه".
وعن الوضع السوري، اعتبر قاطيشه انه في ظل المجازر التي تجري في سوريا يجب ان يتحرك المجتمع الدّولي، فالاسرة الدولية لا تستطيع السكوت عما يجري في سوريا خصوصا في ظل رفع صوت كوفي أنان، مشيرا الى ان "نعي المبادرة قد يكون جرى في الكواليس لكن الاعلان لم يتم بعد".