طالب سياسيون ومثقفون وإعلاميون وأكاديميون ونشطاء أردنيون السلطات الأردنية بطرد السفير السوري من عمان واستدعاء السفير الأردني من دمشق احتجاجا على ما وصفوه بأنه جرائم يرتكبها نظام الرئيس بشار الأسد ضد المدنيين السوريين.
واستهجن بيان وقعته 100 شخصية صمت الحكومة الأردنية عما يجري على حدودها الشمالية، حيث لم يصدر عنها أي بيان يدين تلك المجازر وينتصر لعذابات الضحايا والمشردين، مطالبا الحكومة بطرد السفير السوري من عمان وإعادة السفير الأردني من دمشق وعدم إغلاق الحدود أمام اللاجئين السوريين وإفساح المجال لهم للدخول إلى الأردن هربا من القتل والملاحقة والاعتقال.
وبرر الموقعون طلبهم بما قالوا إنه مضي النظام السوري في قتل المزيد من أبناء الشعب المطالبين بالحرية والكرامة والعدالة، وقالوا: "هاهو نظام بشار الأسد وشبيحته يرتكبون المجازر تلو الأخرى فبعد مقتل أكثر من 15 ألف سوري وتشريد مئات الآلاف ها هو النظام المجرم يرتكب مجزرة الحولة ويعقبها بمجزرة القبير ثم بمجزرة درعا والحبل على الجرار".