وكانت عائلة المرأة المسنة المريضة اتصلت بخدمة الطوارئ. فحضر طبيب وحرر شهادة وفاة بعد معاينة دقيقة كتب في نهايتها الى انها توفيت. ونقلت الجثة بعد ذلك الى شركة متخصصة لدفن الموتى حيث تبين للموظفين هناك انها لا تزال على قيد الحياة حسب ما اوضح المصدر ذاته.
وقد اتصل الموظفون بالطوارئ مجددا ونقلت المرأة المسنة حية الى المستشفى. ولم يعرف بعد اسباب هذا الخطأ ويجرى تحقيق الأن مع الطبيب.
