تتعرض الحكومة البورمية للضغوط الثلثاء لحملها على وقف اعمال العنف بين المسلمين والبوذيين في غرب البلاد، وتسبب هذه الازمة مزيدا من القلق للمجموعة الدولية والمدافعين عن حقوق الانسان.
وترتفع اعمدة الدخان الثلثاء في شوارع سيتوي، عاصمة ولاية راخين (كانت تسمى اراكان) التي حظر فيها التجول وفرضت عليها حالة الطوارىء منذ الاحد.
وتمكن فريق من وكالة "فرانس برس" من مشاهدة دوريات منتظمة لقوات الامن طوال الليل. وسمع ايضا اصوات عيارات نارية في منتصف النهار قرب وسط المدينة.