#dfp #adsense

ميقاتي: توجهات الجيش ترجمة للنأي بالنفس… قهوجي: سنبقى تحت سقف القانون

حجم الخط

 

أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أن التوجهات التي يعمل الجيش اللبناني في هديها هي ترجمة دقيقة لقرار النأي بالنفس.

ولفت خلال زيارة للدفاع الوطني الى انه "بقدر ما نتمسك بألا تكون ارضنا مستباحة وامننا مخترقا، بالقدر نفسه لن نسمح بان تستعمل الاراضي اللبنانية، او اجزاء منها، معبرا لتهريب السلاح او المسلحين أو لاقامة منطقة عازلة أو بيئة ينمو فيها الارهاب او التطرف وما يتفرع عنهما".

وشدد على "أن قوة الجيش ليست فقط في السلاح الذي تحملون بل ايضا وقبل كل شيء بالوحدة الوطنية وبوقوف اللبنانيين الى جانبكم "
ورأى "ان الحوار يبقى الخيار الوحيد للاتفاق بين اللبنانيين على المواضيع التي تتباين وجهات نظرهم حيالها ، وواجب الجميع تسهيل استمرار هذا الحوار مهما كانت الظروف لان البديل هو اقتتال وتباعد وحدود مصطنعة رسمت احيانا كثيرة بالدم".

وشدد على ان "لا بديل عن الدولة القوية القادرة والعادلة والتي تستمد قدراتها من ارادة موحدة لابنائها وفعالية مؤسساتها الدستورية وتعاونها وتوازنها وقوة جيشها الذي يتعاون مع سائر القوى الامنية الاخرى لتوفير الحماية لها".

من جهته اكد قائد الجيش جان قهوجي ادراك حجم التحديات والمصاعب التي تواجهها البلاد، سواء على الصعيد الداخلي، أم على صعيد انعكاس الأزمات الخارجية على لبنان، وخصوصا من الجار الأقرب إليه أي سوريا.
واشار الى انه بين هذا التحدي وذاك، يبرز تحد آخر، يتمثل بوجوب الحرص على التوازنات اللبنانية الدقيقة، والتي تفترض من القيمين على الدولة، التعاطي معها بكثير من الحكمة والوعي والمسؤولية، لأن أي مساس بها قد يعرض مسيرة السلم الأهلي، والوحدة الوطنية لأخطار جسيمة لا تحمد عقباها.

واضاف: "ندرك حجم الجهود التي تبذلونها جنبا إلى جنب مع فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، خصوصا في ما يتعلق باستئناف الحوار بين الفرقاء اللبنانيين، متسلحين بالمعهود لديكم من رحابة صدر وطول أناة وانتصار على الذات، للتصدي للأزمات وتداعياتها، والحفاظ على مكتسبات الوطن التي تحققت بدماء أبنائه وعرقهم وتعبهم، وسعياً إلى النأي بلبنان عن أحداث الخارج، وهي السياسة الحكيمة التي انتهجتم من موقع حرصكم على ركائز الميثاق الوطني، ومعرفتكم العميقة بمدى خطورة أي خيار آخر، وآثاره السلبية في المدى المنظور وغير المنظور، على مناعة مجتمعنا وبنيانه الوطني الواحد".

واكد ان الجيش "المرتكز على ثوابت وطنية وإنسانية وأخلاقية راسخة، والذي تمرس على التجارب القاسية في ما مضى، وخرج منتصرا منها في كل مرة، لن ينحني أمام الصعاب، ولن يتراجع قيد أنملة عن دوره الوطني، سواء في الدفاع عن الوطن ضد العدو الإسرائيلي، أو في حفظ الأمن والاستقرار في الداخل ومكافحة الجرائم المنظمة وضبط الحدود بكلّ ما لديه من قدرات وإمكانات".

واوضح: "كونوا على ثقة تامة بأن الجيش سيبقى تحت سقف القانون، ولن يعمل إلا في إطار توجيهات رئيس البلاد وقرارات حكومتكم الموقرة وصلاحياته المنصوص عنها في القانون. كما أن أداءه العملاني، لن يخرج عن ركيزتين اثنتين، فرض الأمن والاستقرار من جهة، والحفاظ على أرواح المواطنين من جهة أخرى، وبهذا النهج واجهنا الفتنة في مدينة طرابلس، على الرغم من كل ما قيل ويقال، وسنستمر مستقبلا باقتلاع أشواك المجرمين والعابثين بالأمن أينما كانوا وإلى أي جهة انتموا، فالجيش هو من صلب هذا الشعب، ويعمل في خدمة جميع أبنائه من دون أي تفرقة أو تمييز".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل