تواصل القوات النظامية السورية لليوم الثامن على التوالي قصفها على مدينة الحفة المحاصرة في محافظة اللاذقية بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "قوات النظام لا تزال تقصف الحفة مستخدمة قذائف الهاون والمدفعية وراجمات الصواريخ"، مشيرا الى استقدام "تعزيزات عسكرية بهدف محاولة اقتحام" المدينة.
واوضح عبد الرحمن ان "مئات المقاتلين المعارضين يتحصنون في الحفة وجبل الاكراد المجاور".
وتحدث ناشطون عن ظروف صعبة جدا في الحفة، مشيرين الى ان المدينة محاصرة وبحاجة الى علاجات ومواد طبية، ولا يوجد سوى طبيب واحد يساعد المصابين.
واشار الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاثنين الى "معلومات عن حشد قوات حكومية حول مدينة الحفة".
وشدد على "اهمية تمكين بعثة المراقبة التابعة للامم المتحدة في سوريا من دخول المدينة".
كما يستمر القصف على احياء عدة في مدينة حمص ومدن اخرى في المحافظة، بحسب المرصد وناشطين.
وقال المرصد السوري ان حي الخالدية يتعرض منذ الصباح لسقوط قذائف واطلاق نار مصدره "القوات النظامية السورية التي تحاول اقتحام الحي منذ ايام".
وقتل مواطنان اثر القصف الذي تعرضت له مدينة الرستن صباح اليوم. وتدور اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين قرب قرية الغنطو في ريف حمص.
وقتل ثلاثة مواطنين في ريف القصير اثنان منهم برصاص حاجز قرية ربلة، وثالث في قرية جوسية اثر مداهمة قامت بها قوات الامن.
وكان عشرة اشخاص بينهم طفلة قتلوا بعد منتصف ليل الاثنين في قصف من قوات النظام على مدينة دير الزور في شرق البلاد.
وارتفع ليلا عدد القتلى الذين سقطوا في انفجار سيارة مفخخة في شارع الوادي في حي الجورة في المدينة الى اثني عشر، بحسب المرصد.
واعلنت تنسيقية دير الزور ان تفجير السيارة من "صنع النظام". وقالت في بيان ان الانفجار وقع في مكان من المدينة "لا يبعد سوى أمتار قليلة عن مقر الكتيبة السابعة والأمن العسكري".
وذكرت ان السيارة التي انفجرت ملك شخص "تبين انه معتقل منذ أشهر في فرع الامن العسكري في دير الزور وسيارته مصادرة منذ اعتقاله لدى السلطات الأمنية".
واحتشد الاف الاشخاص المناهضين لنظام الرئيس بشار الاسد ليلا امام مشفى النور في مدينة دير الزور استنكارا لتفجير السيارة وهتفوا "خاين خاين يا بشار".
كما افاد المرصد عن تعرض بلدة حريتان في محافظة حلب لقصف صباح الثلاثاء من القوات النظامية التي تحاول اقتحامها بعد ان تكبدت خسائر بالارواح والمعدات خلال الايام الفائتة اثر اشتباكات على مداخل البلدة مع مجموعات مقاتلة معارضة.
وذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان ان عددا كبيرا من المنازل تهدم بسبب القصف، وتسجل حركة نزوح للاهالي.
ووقعت اشتباكات كذلك فجرا بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية السورية قرب بلدة سراقب في محافظة ادلب.