اعتبر السفير السوري علي عبد الكريم علي ان ما صدر عن طاولة الحوار بادرة جيدة وطنية، داعيا الى التفاؤل مع الذين تفاءلوا بنتائج طاولة الحوار لجهة التأكيد على الحوار الداخلي، وتحصين الوضع الداخلي ودعم الجيش اللبناني وتثبيت الامن والاستقرار، ومنع ان يكون لبنان منطلقا او ممرا للعدوان على سوريا او انشاء مناطق عازلة، الغاية منها الاساءة الى سوريا ودورها، وقال: "هذا الامر نحن نقدره ونسانده، ونتمنى ترجمة هذه الخطوات على الارض، خصوصا ان ما عبرت عنه الاجهزة الامنية والاعلام والقضاء اشار الى عمليات ضبط المهربين والمسلحين، واشار ايضا الى خلايا كثيرة تريد العبث بأمن سوريا وامن لبنان ايضا، هذا الامر مطلوب ان يكون العمل فيه متتابعا وجادا لان فيه مصلحة للبنان كما لسوريا".
وأكد علي اثر لقائه الرئيس سليم الحص في مكتبه في عائشة بكار انه يتابع مع المعنيين قضية المخطوفين اللبنانيين الـ11 في سوريا، آملا في ان يلعب الاعلام دورا مؤثرا وايجابيا في نقل الحقائق وخلق ما يحصن الوحدة الوطنية والحوار الوطني بعيدا عن تحريض الفتنة والاضاليل الاعلامية التي تسيء الى الحقائق في لبنان وسوريا.
وردا على سؤال عن عمليات الخطف على الحدود اللبنانية – السورية في الشمال، قال: "نحن نرجو ان نسمي الاسماء بأسمائها، فعندما يكون هنالك احتضان لبيئات متطرفة ومسلحين من جنسيات وافدة، وعندما يكون هنالك تسمية لمقاتلين ومجرمين بمسميات عديدة، تخدم اغراضا خارجية تعمل على ضرب الاستقرار في سوريا ولبنان والمنطقة"، مشددا على ان تحصين الحدود وتطبيق الاتفاقات بين لبنان وسوريا، وإلزام المعابر الشرعية واقفال المعابر غير الشرعية ومنع المرور عليها، كل هذا يجنب لبنان المشاكل ويحصن البلد ويكون بمنأى عن التداعيات.
واضاف:" اللبنانيون الذين يذهبون الى سوريا للاشتراك في العمليات الاجرامية ضد الشعب السوري، مثل هذه الاعمال يسيء الى اللبنانيين والى السوريين ولا يباركه اي حريص على امن لبنان وامن سوريا".