وأكد علي اثر لقائه الرئيس سليم الحص في مكتبه في عائشة بكار انه يتابع مع المعنيين قضية المخطوفين اللبنانيين الـ11 في سوريا، آملا في ان يلعب الاعلام دورا مؤثرا وايجابيا في نقل الحقائق وخلق ما يحصن الوحدة الوطنية والحوار الوطني بعيدا عن تحريض الفتنة والاضاليل الاعلامية التي تسيء الى الحقائق في لبنان وسوريا.
وردا على سؤال عن عمليات الخطف على الحدود اللبنانية – السورية في الشمال، قال: "نحن نرجو ان نسمي الاسماء بأسمائها، فعندما يكون هنالك احتضان لبيئات متطرفة ومسلحين من جنسيات وافدة، وعندما يكون هنالك تسمية لمقاتلين ومجرمين بمسميات عديدة، تخدم اغراضا خارجية تعمل على ضرب الاستقرار في سوريا ولبنان والمنطقة"، مشددا على ان تحصين الحدود وتطبيق الاتفاقات بين لبنان وسوريا، وإلزام المعابر الشرعية واقفال المعابر غير الشرعية ومنع المرور عليها، كل هذا يجنب لبنان المشاكل ويحصن البلد ويكون بمنأى عن التداعيات.
واضاف:" اللبنانيون الذين يذهبون الى سوريا للاشتراك في العمليات الاجرامية ضد الشعب السوري، مثل هذه الاعمال يسيء الى اللبنانيين والى السوريين ولا يباركه اي حريص على امن لبنان وامن سوريا".
