اعتبر رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي إن المؤامرة على طرابلس مستمرة منذ العام 1975 بهدف فرض شرخ بين أبنائها لا سيما على الصعيد الديموغرافي، ومن أخر تجليات هذا الموضوع عمليات إحراق المنازل والمحال في عدد من مناطق طرابلس.
ولفت خلال استقباله وفدا من منظمات المجتمع المدني في طرابلس الى انه "حاليا يتركز جهدنا على معالجة الأوضاع في طرابلس على مستويين أمني وسياسي. فعلى الصعيد الأمني اصبح الجيش منتشرا في كل طرابلس وهو سيتعامل بحزم مع كل محاولات لإعادة توتير الوضع واطلاق النار، وفي الوقت ذاته نستمر في الاتصالات مع مختلف الاطراف السياسية من أجل تقريب وجهات النظر رغم اعتقادي بأن اتمام المصالحة بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن تحتاج الى جهد إضافي".
وقال ميقاتي: "دأب البعض منذ فترة على اطلاق الشائعات عن عمليات تسلح يقوم بها المناصرون لي في المدينة وهذا كلام محض إفتراء، فأي توتر أمني في طرابلس يستهدفني بالدرجة الأولى، ومن مصلحتنا جميعا ومصلحتي بالدرجة الأولى كرئيس للوزراء أن يتعزز الهدوء في المدينة وفي كل لبنان لا ان يحصل المزيد من التوتر. وفي كل الاحوال هذا الموضوع نتابعه مع جميع المعنيين لما فيه خير طرابلس وأبنائها".