استوقفنا الزميل نقولا ناصيف في مقالته المنشورة بتاريخ الثلثاء 12 حزيران 2012 بهذه الجملة من فقرة وتقول: لم يلمس أحد في المقابل أثراً لغياب رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع عن الطاولة.
في حين اعتبر ناصيف في تحليله أن "قوى 14 آذار لم تفز بمكسب يعوّض رفضها المشاركة أو يُحرج سلاح حزب الله، وأعطت الطرف الآخر ما يريحه وسوريا".
ويضيف في النقطة الرابعة من تحليله أن "قوى 14 آذار خرجت من جلسة أمس وقد وافقت على رفض المنطقة العازلة شمالاً، ورفض تهريب السلاح والمسلحين واتخاذ لبنان مقراً ضد سوريا، وعلى دعم دور الجيش في كل المناطق اللبنانية، بما فيها الشمال، بوصفه قوة ردع لا فريقاً متفرّجاً. تغاضت كذلك عن ذكر سلاح حزب الله، وتجاهل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، الأمر الذي عُدّ تنازلات سياسية مبكرة غير مقترنة بمكاسب موازية في أهميتها.
بل الواقع أن وجود السنيورة على رأس المعارضة إلى الطاولة قلّل مغزى غياب الرئيس سعد الحريري، وحمّل هذا الفريق وزر الموافقة على البيان الختامي".
فكيف يكون "أحد لم يلمس في المقابل أثراً لغياب رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع عن الطاولة؟"
السؤال برسم الزميل نقولا ناصيف ومصادره…