تعرضت ثلاث سيارت تقل المراقبين الدوليين الثلثاء الى اطلاق نار بعد ان اجبرت على مغادرة منطقة الحفة حسبما افادت المتحدثة باسم البعثة سوسن غوشة في بيان.
وذكرت غوشة في بيان تلقت فرانس برس نسخة عنه انه تم اطلاق النار على ثلاث سيارات تقل المراقبين فيما كانوا يغادرون منطقة الحفة (غرب) باتجاه ادلب (شمال غرب)، مشيرة الى ان مصدر اطلاق النار لا يزال غير واضح.
واوضحت المتحدثة ان المراقبين كانوا يعودون ادراجهم بعد ان اجبروا على مغادرة المنطقة حيث تصدت لهم "حشود غاضبة" لدى محاولتهم الوصول الى الحفة واحاطت بسياراتهم ومنعتهم من التقدم.
واشارت الى ان هذه الحشود التي يبدو انها من سكان المنطقة قامت بعدها بالقاء الحجارة والقضبان الحديدية على سيارات الامم المتحدة.
واكدت غوشة ان المراقبين عادوا الى مراكزهم وهم الان بامان.
واوضحت المتحدثة ان البعثة تحاول الوصول الى منطقة الحفة منذ 7 حزيران لكن اعمال العنف المتواصلة تعوق ذلك، داعية اطراف الصراع الى تأمين وصول المراقبين فورا ومن دون عوائق إلى مناطق النزاع.
وتتعرض المنطقة للقصف منذ اسبوع في موازاة اشتباكات عنيفة على اطراف المدينة وفي بعض القرى المجاورة بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين، ما تسبب بمقتل 120 شخصا هم 68 عنصرا من القوات النظامية و29 من المقاتلين و23 مدنيا، بالاضافة الى مئات الجرحى، بحسب المرصد.
ويتحصن في الحفة وجبل الاكراد المجاور مئات المقاتلين المعارضين، فيما تبعد الحفة 16 كيلومترا عن قرية القرداحة، مسقط راس الرئيس السوري بشار الاسد.
وفي نيويورك، اعلن مسؤول عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة ايرفيه لادسو الثلاثاء ان سوريا الآن في حرب اهلية.