#dfp #adsense

اطباء بلا حدود تطالب النظام السوري بتمكين المنظمات من معالجة الجرحى

حجم الخط

اعتبرت منظمة اطباء بلا حدود الثلثاء ان الاتفاق الانساني بين سوريا والامم المتحدة الذي يسمح لبعض المنظمات غير الحكومية بالعمل على الارض "غير كاف" وطالبت بان تتمكن منظمات متخصصة في الطوارىء الطبية مثلها من التدخل.

وسمحت سوريا في الخامس من حزيران للامم المتحدة ولمنظمات غير حكومية موجودة على الارض او ناشطة في مساعدة لاجئين عراقيين بتقديم المساعدة الانسانية في اربع محافظات.

واقرت اطباء بلا حدود في بيان بان ذلك يشكل تقدما لكنها اعتبرت في الوقت نفسه انه ليس كافيا لتلبية الحالات الطبية الملحة في الوقت الحاضر.

وتابعت المنظمة: "من الضروري اليوم الاهتمام بضحايا النزاع، فالجرحى والمرضى بحاجة للعناية الطبية العاجلة. والاجراءات المقررة تهمل اهمية ضمان الحياد لمراكز العناية".

وكررت منظمة اطباء بلا حدود مطالبتها بـ "امكان التدخل في المناطق المتأثرة باعمال العنف"، مؤكدة استعدادها لتعبئة الوسائل الطبية والجراحية اللازمة بسرعة من اجل معالجة الجرحى.

وقال مسؤول الطوارىء في المنظمة ميغو ترزيان ان جميع الاطباء السوريين لا تجربة لديهم في الاعتناء بتدفق كثيف للجرحى.

واضاف: "يتوجب السماح لمزيد من المنظمات غير الحكومية التي تملك الخبرة في ظروف من هذا النوع بامكان العمل" مطالبا ايضا باحترام "حيادية مراكز العناية" الطبية.

وذكر بان مراكز العناية مستهدفة والطاقم الطبي مهدد بصورة مستمرة ولا يستطيع العمل بشكل صحيح. واوضح: "اما ان المرضى لا يصلون بحرية الى البنى الصحية لانهم قد يتعرضون لامكانية توقيفهم، واما ان الاطباء يتجنبون الاهتمام بهم لانهم يخاطرون بالاعتناء باشخاص جرحوا من قبل المتحاربين".

وقال ترزيان: "بحسب شبكات اطبائنا هناك ما لا يقل عن مئة جريح كل يوم، 20% منهم كمعدل وسطي بحاجة لعمليات جراحية متخصصة".

واضاف: "اننا نجري مفاوضات مع السلطات السورية وسنواصل جهودنا ليسمح لنا رسميا بالتنقل في البلد".
 

المصدر:
AFP

خبر عاجل